هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
يـا عَضـُدَ الـدينِ أَنـتَ مُعتَمَـدي
سـَمِعتُ شـَيئاً قَـد فَـت فـي عَضُدي
ســَمِعتُ أَنَّ اللُصـوصَ قَـد دَخَلـوا
داري فَعـاثوا فيمـا حَـوَتهُ يَدي
وَفَرَّغــوا عَيبَــتي فَمـا تَرَكـوا
شـــَيئاً أُواري بِلُبســِهِ جَســَدي
وَقَــد تَعَجَّبــتُ كَيــفَ يَقصــِدُني
دَهــري لِســوءٍ وَأَنــتَ بِالرَصـَدِ
فَاِســمَع حَــديثي فَــإِنَّهُ حَــدَثٌ
لَـم يَجـرِ يَومـاً قَبلـي عَلى أَحَدِ
أَسلَمُ في جانِبِ الفُراةِ مَعَ البَدوِ
وَأُســـبى فـــي حَقَّــةِ البَلَــدِ
وَكُــلُّ شــَيءٍ قَــد كُنـتُ أَحسـِبُهُ
أَخـذُ ثِيـابي مـا دارَ فـي خَلَدي
فَالحَمــدُ لِلَّــهِ لا شــَريكَ لَــهُ
مــا تَنتَهـي حِرفَـتي إِلـى أَمَـدِ
فَـاِنهَض إِلـى نُصـرَتي فَـأَنتَ فَتىً
مــا بــاتَ جــارٌ لَـهُ بِمُضـطَهَدِ
وَاِطلُــب ثِيــابي فَإِنَّهــا تِـرَةٌ
أَرجِــعُ فيهــا عَلَيــكَ بِـالقَوَدِ
محمد بن عبيد الله بن عبدالله، أبو الفتح، المعروف بابن التعاويذي أو سبط ابن التعاويذي.شاعر العراق في عصره، من أهل بغداد مولداً ووفاةً، ولي فيها الكتابة في ديوان المقاطعات، وعمي سنة 579 هـ وهو سبط الزاهد أبي محمد ابن التعاويذي، كان أبوه مولى اسمه (نُشتكين) فسمي عبيد الله.