هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
لَنـا يـا أَبـا حَسـَنٍ عـادَةٌ
عَليـكَ وَدينُـكَ حِفظُ العَوائِد
بِأَنَّـكَ تَطـرُدُ عَنّـا الهُمـومَ
وَمـا زالَ قُربُـكَ لِلهَمِ طارِد
فَبِـادِر إِلَينا فَصَرفُ الزَمانِ
خَفِـيُّ الغَـوائِلِ جَمُّ المَكائِد
وَماضـي شـَبابِ الفَتى لا يُرَدُّ
وَذاهِبُ عَيشِ الصِبى غَيرُ عائِد
فَسـارِع إِلـى مَجلِسٍ غابَ عَنهُ
كُــلُّ رَقيــبٍ وَواشٍ وَحاســِد
وَقَــد جُمِعَـت فيـهِ شـيناتُهُ
شـَرابٌ وَشـَمعٌ وَشـَهدٌ وَشـاهِد
محمد بن عبيد الله بن عبدالله، أبو الفتح، المعروف بابن التعاويذي أو سبط ابن التعاويذي.شاعر العراق في عصره، من أهل بغداد مولداً ووفاةً، ولي فيها الكتابة في ديوان المقاطعات، وعمي سنة 579 هـ وهو سبط الزاهد أبي محمد ابن التعاويذي، كان أبوه مولى اسمه (نُشتكين) فسمي عبيد الله.