هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
حيــاك عنــي سـرحة البـان
كــلّ رخــيّ الــذيل هتّــان
ورامـة كـم فيـك يـا رامـة
ملعـــــب آرام وغـــــزلان
أعنتـك فـي حمل الهوى مقلة
مـا الحـب الا نظـر العـاني
عينــــان نجلاوان دلاهمـــا
علــى فــؤاد الصـب عينـان
يا ظبية البان أعيني الحشا
وايــن منــي ظبيـة البـان
قانيـة الخـدين مـن لي بأن
يوضـح لـي عـن خدها القاني
تثنـي علـى مـرّ الهوا قدّها
يـا حبـذا المثنـي والثاني
وللصــبا لعــب بأعطافهــا
لعـب النعـامى بيـن اغصـان
مـن مبلـغ النعمان عن خدها
تحيـــة الشـــوق لنعمــان
لـو لاحظـت لقمـان الحاظهـا
لاســـتلبت حكمـــة لقمــان
عينـــان الا ان جفنيهمـــا
فــي مهجــة الصـب حسـامان
واحــر قلبـاه ولا قلـب لـي
لقلــب عـاني القلـب حـران
أيــا خليلــيّ وحسـبي ضـنى
قـــولي شــوقا يــا خليلان
أهـل لـذاك الظـبي من مطلع
يغــرب فيـه اللحـظ ولهـان
مـن لـي بـألمى اشـنب باسم
أحـوى غضـيض الطـرف وسـنان
يرنـو على بعد فيرمي الحشا
أصــبت بالرميـة يـا رانـي
نشــوان يهــتز فأشـجو لـه
مـا أطـرب الظـبي وأشـجاني
ينـأى فيـدنيه الهوى للحشا
أفـديه مـن نـاء ومـن داني
صـورة حسـن صـورت في الهوى
صــيغت علــى صـورة انسـان
يغضـــب ان اقلقنــي حبــه
يــا ظــبي قرطـاك قليقـان
تجــرح مـن علـوان الحـاظه
اللّــه يــا الحـاظ علـوان
عينـــان نجلاوان يرنوهمــا
للقلـــب ســهمان مضيضــان
جنـى بقلـبي وهـو فـي طيّـه
مـا اولـع الأحشـاء بالجاني
أو هـن صـبري وانثنى مائسا
للعيــن عــن قامـة وهنـان
مـا ضـر ذاك الظـبي لو انه
بعــد سـقامي فيـه أشـفاني
افنيـت قلـبي فـي هواه اسى
للّــه قلــب بـالهوى فـاني
زمــام حــبي بيــدي أهيـف
لـو شـاء أفنـاني وأحيـاني
مهدي بن صالح الكاظمي، الشهير بالمراياتي.شاعر، ولد في الكاظمية، ونشأ فيها محباً للعلم منكباً على الدراسة والتعلم، وقرأ علوم الفقه والأصول والتفسير والنحو والصرف والمنطق والبلاغة على عدد من أساتذة الكاظمية وعلمائها، وسرعان ما لمع نجمه واشتهر اسمه، مارس نظم الشعر فأحسنه، وكان له مجلس أدبي يحضره ثلة من الأدباء والشعراء، كانت له صحبة مع الشاعر عبد المحسن الكاظمي.