هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
يا مريداً وجه الله يا محبا ذات الله
فـرغ القلـب واذكـر لا اللـه الا الله
بالحسـين المفـدى اربـط الفكـر تهدى
واتخـذه امامـاً هائمـاً فـي ذكر الله
لا الـه الا اللـه فـي توحيد ذات الله
توحيـداً مهيمنـا علـى كـل خلـق الله
سـاطعاً ازليـاً ميثاقيـاً يرضـي اللـه
لـم يـزل ابـدياً باقيـاً في علم الله
ســامياً مسـتولياً علـى شـؤون الـذات
ينجلــي محليــاً مظــاهر امـر اللـه
توحيــداً منظمــاً عقـد اسـماء اللـه
قــد سـرى معظمـاً حسـن احسـان اللـه
محســـناً شــهودياً يزدهــي احاطيــاً
جامعــاً قرآنيــاً فارقــاً كلام اللـه
نـــازلاً ذا آيــات بالســنا بينــات
جاء من قدس الذات في بها رضوان الله
توحيــداً ظـل يسـري مـن دوائر الامـر
لـم يـزل فينـا يجري فيضه باذن الله
زاهيــاً فيــه صـلى ربنـا مـا تجلـى
للحـبيب المعلـى فـي بهـاء قدس الله
ســارياً ظــل يشـمل نـوره مـن تكمـل
سـره السـاري كمـل شاكراً احسان الله
محمد شاكر بن محمد بن علي شاكر الفيومي، المصري، الحمصي.علامة، صوفي، شاعر، خطيب، ولد في حمص، ونشأ بها، قرأ على والده مبادئ القراءة والكتابة، وتعلم اللغة التركية في المدرسة الرسمية العثمانية، وأخذ على كثير من علماء عصره، فقرأ عليهم كثيراً من الكتب من نحو وصرف ومنطق وبلاغة وأصول وفقه، إلى جانب الحديث والتفسير والتوحيد، والفرائض والفلك وعلم النفس، والتشريح والطب.تولى وظيفة الإمامة والخطابة والتدريس في جامع مصطفى باشا الحسيني بحمص سنة 1321هـ، وأسندت إليه وظيفة محرر ديوان الرسائل لمقام محافظة حمص، وعين عضواً علمياً في دائرة أوقاف حمص، وأستاذاً في المدرسة الوقفية بحمص.توفي في حمص.من مؤلفاته: (الإفصاح المبين عن سر جزم (وأكن) في قوله تعالى (فأصدق وأكن من الصالحين)، و(القول الفصل في حكم الوصل)، و(الفتوحات الربانية في الوقائع الحشرية)، و(المنهج الأنفس في تحقيق الكلام المقدس)، و(رسالة في الفرائض)، و(الرياض القدسية في مدح خير البربة).