هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
لا وَجَـدتُم يـا أَهـلَ نَعمـانَ وَجدي
وَســَلِمتُم ســَلامَةً العَهــدِ عِنـدي
وَســَقى دارَةَ الحِمــى كُـلُّ مُنهَـل
لِ الغَـوادي سـُقيا دُمـوعي لَحـدي
وَاِكتَسـَت مِـن خَمـائِلِ النَورِ أَفوا
فـاً يُنَيِّـرُ الرَبـعُ فيهـا وَيُسـدي
ســافِراتٍ رِياضــُها عَــن ثُغــورٍ
وَخُـــدودٍ مِـــن أُقحُـــوانٍ وَوَردِ
وَتَمَشـــَّت بِهـــا ســَحائِبُ وَطــفٍ
تَتَهــادى مــا بَيـنَ بَـرقٍ وَرَعـدِ
وَصـَباً يُلبِـسُ الغَـديرَ إِذا البَـر
قُ نَضـــا بيضــَهُ مُفاضــَةَ ســَردِ
حَبَّــذا وَالنَســيمُ يَبعَــثُ أَنفـا
سـاً ضـِعافاً مِـن نَفـحِ ضـالٍ وَرَندِ
نــاقِلاً مِـن ذَوائِبِ الزَهـرِ السـَب
طِ حَــديثاً إِلــى ثَراهـا الجَعـدِ
ضـَلَّ عَيشـي بِهـا وَقَـولي لِمـا فا
تَ مِــنَ العَيـشِ حَبَّـذا غَيـرُ مُجـدِ
غَيَّـرَت عَهـدَهُ اللَيـالي وَمـا حـا
لَ عَــنِ الظـاعِنينَ يـادارُ عَهـدي
رُبَّ يَــومٍ صــَحِبتُهُ فيــكَ مَشــكو
رٍ وَعَيـــشٍ قَضــَيتُهُ فيــكَ رَغــدِ
وَزَمـــانٍ أَنفَقتُــهُ مِــن شــَبابٍ
غَيــــرَ مُســـتَرجَعٍ وَلا مُســـتَرَدِّ
مَرحَبـاً بِالخَيـالِ خـاضَ دُجى اللَي
لِ إِلــى مَضـجَعي عَلـى غَيـرِ وَعـدِ
وَنُجــومُ الســَماءِ يَنظُـرنَ شـَزراً
كُلَّمــا تَنظُــرُ الوُشــاةُ بِحِقــدِ
وَكَـأَنَّ الجَـوزاءَ فـي أُفـقِ الغَـر
بِ لَآلٍ تَنــــاثَرَت بَعـــدَ عَقـــدِ
لَــم يَكَـد يَهتَـدي لِرَحلِـيَ لَـولا
زَفَراتــي دونَ الرِفــاقِ وَوَجــدي
يــا رَفيقَــيَّ هَــل لِـذاهِبِ أَيّـا
مٍ تَقَضـــَّت حَميـــدَةً مِــن مَــرَدِ
أَنجِـداني بِوَقفَـةٍ فـي مَغـاني ال
حَــيِّ إِن جُزتُمــا بِــأَعلامِ نَجــدِ
وَاِبكِياهــا بِمُقلَــتي وَاِســأَلاها
مَـن سـَقاها مـاءَ المَـدامِعِ بَعدي
فَبِأَكنافِهــــا جَــــآذِرُ رَمـــلٍ
بَيــنَ أَثوابِهــا بَراثِــنُ أُســدٍ
وَالحُســامُ الطَريـرُ إِن رَقَّ لِلنـا
ظِـرِ فَـالمَوتُ كـامِنٌ فـي الفِرِنـدِ
مُخلِفــاتٌ مَــتى يَعِــدنَكَ وَصــلاً
فَتَـــأَهَّب لِوَشـــكِ بَيـــنٍ وَصــَدِّ
عُجــتُ مُستَشـفِياً بِلَثـمِ المَغـاني
فَكَــأَنّي اِستَشـفَيتُ مِنهـا بِوَجـدي
أَتَســـَلّى عَنكُــم بِحَقــفٍ وَغُصــنٍ
مُســتَهاماً فيكُــم بِــرِدفٍ وَقَــدِّ
كَـم لِعَينـي إِثـرَ الظَعائِنِ مِن دَم
عٍ تُــؤامٍ عَلــى الكَـثيبِ الفَـردِ
فَكَـأَنّي أُمـدِدتُها مِـن يَـدِ القَـر
مِ عِمــادِ الــدينِ الجَـوادِ بِمَـدِّ
مــانِعُ الجــارِ وَالحَريـمُ مُبـاحٌ
وَرَبيــعُ العُفـاةِ وَالعـامُ مُكـدي
مُقتَنـي المَشـرَفِيَّةِ الـبيضِ وَالخَط
طِيَّــةِ الســُمرِ وَالرِبـاطِ الجُـردِ
يَجمَـعُ الليـنَ وَالشَراسـَةَ مِـن أَخ
لاقِــهِ الغُــرِّ بَيــنَ صــابٍ وَشـَدِّ
هُــوَ كَــالغَيثِ يَملَأُ الأَرضَ جَــدوا
هُ فَســِيّانِ مِنــهُ قُربــي وَبُعـدي
عَـــمَّ مَعروفُــهُ فَأَصــبَحَ لا يَــف
رُقُ فــي الجـودِ بَيـنَ حُـرٍّ وَعَبـدِ
وَكَــذا العـارِضُ الرُكـامُ إِذا أَن
جَــمَ سـَوّى بَيـنَ الرُبـى وَالوَهـدِ
يـا أَخـا البيدِ وَالمَهامِهِ قَد أَن
ضـى المَطايـا مـا بَيـنَ حَـلٍّ وَشَدِّ
زُر عَلِيّـاً وَاِرتَـع بِسـاحَتِهِ الخِـص
بِ ثَراهــا إِن كُنــتَ طـالِبَ رِفـدِ
شــِم غَـواديهِ تَسـتَرِح وَتُـرِح كـو
مَ المَطايــا مِـنَ العَنـا وَالكَـدِّ
لا تَخَــف فــي جِــوارِهِ نُـوَبَ الأَي
يــامِ وَاِســأَلهُ آمِنــاً مِــن رَدِّ
مُشـتَري الحَمـدِ بِـاللُهى لا كَمُغتَر
رِ الثَـرى يَشـتَري اللُهـى بِالحَمدِ
مَلِــكٌ مــا اِجتَــدَيتُهُ قَــطُّ إِلّا
رُحــتُ مِــن بـابِهِ أُثيـبُ وَأَجـدي
كُلَّمــا أَخلَــقَ الزَمــانُ حَبـاني
مِـــن نَـــداهُ بِنــائِلٍ مُســتَجِدِّ
أَضــعَفَت مَتنِــيَ الخُطـوبُ فَأَعـدا
نـــي عَلَيهـــا بِســاعِدٍ مُشــتَدِّ
مَهَّـــدَت مَجــدَهُ الأَثيــلَ رِجــالٌ
رَضــِعوا دَرَّةَ العُلـى فـي المَهـدِ
مـورِدوا الـبيضِ وَالأَسـِنَّةِ فـي يَو
مِ الــوَغى نَحــرَ كُـلِّ أَغلَـبَ وَردِ
نَهَــدوا لِلعِــدى بِكُـلِّ طَليـقِ ال
حَــدِّ مــاضٍ وَكُــلِّ أَجــرَدَ نَهــدِ
شــِيَمٌ يــا بَنــي المُظَفَّـرِ بيـضٌ
لَكُـــم فــي زَمانِنــا المُســوَدِّ
وَأَيــادٍ جَهَــدتُ فــي عَـدِّها نَـف
سـي فَلَـم أُفنِهـا وَأَفنَيـتُ جُهـدي
يـا مُعينـي وَالـدَهرُ يَحطِـمُ عودي
بَيــنَ هــزلٍ مِــنَ الخُطـوبِ وَجَـدِّ
كـانَ خَصـمي فَمُـذ لَجَـأتُ إِلـى با
بِــكَ أَضــحَت أَيّـامُهُ وَهـيَ جُنـدي
أَنــتَ أَغنَيتَنــي وَصــُنتَ بِمَعـرو
فِــكَ قَــدري عَـن كُـلِّ خِـسٍّ وَوَغـدِ
مَعشــــَرٌ لا يَـــرونَ إِطلاقَ كَـــفٍّ
بِنَــــوالٍ وَلا لِســــانٍ بِوَعـــدِ
قَـد أَظَلَّـت بَشـائِرُ العيـدِ في أَك
رَمِ زَورٍ مِنـــهُ وَأَشـــرَفِ وَفـــدِ
حَظُّــهُ مِنــكَ حَظُّنـا مِنـهُ فَـاِلبَس
هُ وَعَيَّـــد فيــهِ بِطــائِرِ ســَعدِ
سـالِماً تُنجِـزُ الأَعـادي كَمـا تُـن
جِـزُ فيـهِ الكـومَ العِشـارَ وَتَفدي
عِشتَ فينا صافي المَوارِدِ ضافي ال
ظِــلِّ فـالَّ الحُسـامِ واري الزَنـدِ
محمد بن عبيد الله بن عبدالله، أبو الفتح، المعروف بابن التعاويذي أو سبط ابن التعاويذي.شاعر العراق في عصره، من أهل بغداد مولداً ووفاةً، ولي فيها الكتابة في ديوان المقاطعات، وعمي سنة 579 هـ وهو سبط الزاهد أبي محمد ابن التعاويذي، كان أبوه مولى اسمه (نُشتكين) فسمي عبيد الله.