هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
قُـم بَيـنَ أَكسـارِ البُيوتِ وَنادِ
قَــد طَرَّقَـت أُمُّ العُلـى بِجَـوادٍ
جـاءَت عَلـى عُقمٍ بِهِ لَيثَ الشَرى
طَـوَدَ الحِجـى جَمَّ النَدى وَالنادِ
نَشـَأَت لِإِسـداءِ المَكـارِمِ مُزنَـةٌ
تُغنـي الفَقيـرَ وَتُـروِيَ الصادي
بَكَـتِ العِشـارُ فَصـالَها وَتَبَسَّمَت
لِقُـدومِهِ الأَسـيافُ فـي الأَغمـادِ
عَجَبـاً لَـهُ في المَهدِ وَهوَ مُسَدَّدُ
الأَفعـالِ فـي الإِصـدارِ وَالإيرادِ
أَعطـى المُـوالِيَ وَالمُعادِيَ حَقَّهُ
فَشـَفى الصـُدورَ وَفَتَّ في الأَكبادِ
فَاِسعَد عِمادَ الدينِ مُغتَبِطاً بِمَي
مــونِ القُـدومِ مُبـارَكِ الميلادِ
فَكَـأَنَّهُ قَـد مَدَّ عَن كَثَبٍ إِلى ال
عَليــاءِ كَــفَّ مُــدَرَّبٍ مُعتــادِ
وَغَـدا إِمـامَ الجَيشِ لَيثَ عَرينَةٍ
يَختـالُ فـي غابِ القَنا المَيّادِ
مُتَســَربِلاً كَـأَبيهِ ثَـوبَي نَجـدَةٍ
وَســَماحَةٍ يَــومَي نَـدىً وَطِـرادِ
مُتَقَيِّلاً فـــي جــودِهِ وَإِبــائِهِ
أَخلاقَ آبـــاءٍ لَـــهُ أَجـــوادِ
جـارٍ عَلـى أَعراقِهِـم يُنمى إِلى
شـِيَمٍ لَـهُ فـي المَكرُمـاتِ وَعادِ
حَتّـى تَـرى فيـهِ نَجيباً ما رَأى
آبــاؤُكَ الكُرَمــاءُ فـي الأَولادِ
محمد بن عبيد الله بن عبدالله، أبو الفتح، المعروف بابن التعاويذي أو سبط ابن التعاويذي.شاعر العراق في عصره، من أهل بغداد مولداً ووفاةً، ولي فيها الكتابة في ديوان المقاطعات، وعمي سنة 579 هـ وهو سبط الزاهد أبي محمد ابن التعاويذي، كان أبوه مولى اسمه (نُشتكين) فسمي عبيد الله.