هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
مـتى قلب الشجي المضنى لمغناكم يعود
وشـمس الحضـرة الحسنا توافي بالشهود
كـووا فـي جمـرة الحُـب فاد المستهام
وخطـبي فيهـم خطـبي وقـد شـبَّ الغرام
ودمعـي والضنا ينبي عن الوجد الضرام
وفيهـم طـاب لي سلبي ولو طال الصدود
الا يـا حـادي الركب فاوجز لي الطريق
وسـر بـاللَه فـي قلبي الى اعلى رقيق
وان وافـى سـنا الحـب فخيـم بالعقيق
وشـفع بـي ذوي القـرب عسـى حبي يجود
وخـذ بـالمغرم الصـبّ لاعتـاب الكـرام
عسـى ان يرحمـوا صـبي دموعاً بانسجام
ويرضـوني علـى عيـبي بـذيَّاك المقـام
ويجلـو وصـلهم كربي ويحلو لي الورود
الا يـا جيـرة الشعب صلوا هذا الفقير
ورقـوا وارحمـوا شيبي فها دمعي غزير
وغضوا الطرف عن ذنبي فبالعفو الكبير
كــثير فــاز بـالقرب واطلاق القيـود
صـلاة الحـب للحـب علـى مجلـى السـلام
يحييـه بهـا ربـي نعيمـا فـي الدوام
ويســــــري فيضـــــها الوهـــــبي
الــــــــــى الآل الكــــــــــرام
ويجــــــدي شــــــاكر الشــــــرب
كمــــــــالا فـــــــي وجـــــــود
محمد شاكر بن محمد بن علي شاكر الفيومي، المصري، الحمصي.علامة، صوفي، شاعر، خطيب، ولد في حمص، ونشأ بها، قرأ على والده مبادئ القراءة والكتابة، وتعلم اللغة التركية في المدرسة الرسمية العثمانية، وأخذ على كثير من علماء عصره، فقرأ عليهم كثيراً من الكتب من نحو وصرف ومنطق وبلاغة وأصول وفقه، إلى جانب الحديث والتفسير والتوحيد، والفرائض والفلك وعلم النفس، والتشريح والطب.تولى وظيفة الإمامة والخطابة والتدريس في جامع مصطفى باشا الحسيني بحمص سنة 1321هـ، وأسندت إليه وظيفة محرر ديوان الرسائل لمقام محافظة حمص، وعين عضواً علمياً في دائرة أوقاف حمص، وأستاذاً في المدرسة الوقفية بحمص.توفي في حمص.من مؤلفاته: (الإفصاح المبين عن سر جزم (وأكن) في قوله تعالى (فأصدق وأكن من الصالحين)، و(القول الفصل في حكم الوصل)، و(الفتوحات الربانية في الوقائع الحشرية)، و(المنهج الأنفس في تحقيق الكلام المقدس)، و(رسالة في الفرائض)، و(الرياض القدسية في مدح خير البربة).