هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
عـــانٍ حســـا صـــاب الأســى
فـانظر لقلـب قد قسا فضلاً عسى
عــــانٍ دخيــــل المصـــطفى
بحــر النــدى كنــز الوفــا
مـــن جــوده ارجــو الشــفا
ممـا اعتراني من اسى قلب قسا
بالـــــذل انــــي واقــــف
فــــي بـــاب طـــه عـــاكف
مـــن ســـوء حـــالي خــائف
اشـكوه قلبـاً دُنسـاً حـتى رسا
اشــــكوه آثــــامي الـــتي
عنهـــا فـــؤادي مــا فــتى
انــــي وان مــــن غفلـــتي
قـد صار قلبي حندسا لن أيأسا
هــل يقصــر الجــود العميـم
عـــن بـــر معـــدوم اثيــم
حاشـــا باعتـــاب الكريـــم
يرتــد رأس نكســا مستيئســا
يـــا ليــل قلــبي المــذنبِ
القيـــك فــي بــاب النــبي
واللـــه كـــم مـــن غيهــب
مـن نـورطه عسعسـا مـذ آنسـا
انظــــار مصـــباح الهـــدى
تريــــاق ملســـوع الـــردى
فــــاهرع لــــه مســـتنجداً
تلقى الاسى قد نفسا قبل المسا
صـــلى علـــى طـــه الســلام
والآل فــــي اســـنى مقـــام
مــا شــاكر فــي الـذل قـام
يرجو الختام الكيّسا والمؤنسا
محمد شاكر بن محمد بن علي شاكر الفيومي، المصري، الحمصي.علامة، صوفي، شاعر، خطيب، ولد في حمص، ونشأ بها، قرأ على والده مبادئ القراءة والكتابة، وتعلم اللغة التركية في المدرسة الرسمية العثمانية، وأخذ على كثير من علماء عصره، فقرأ عليهم كثيراً من الكتب من نحو وصرف ومنطق وبلاغة وأصول وفقه، إلى جانب الحديث والتفسير والتوحيد، والفرائض والفلك وعلم النفس، والتشريح والطب.تولى وظيفة الإمامة والخطابة والتدريس في جامع مصطفى باشا الحسيني بحمص سنة 1321هـ، وأسندت إليه وظيفة محرر ديوان الرسائل لمقام محافظة حمص، وعين عضواً علمياً في دائرة أوقاف حمص، وأستاذاً في المدرسة الوقفية بحمص.توفي في حمص.من مؤلفاته: (الإفصاح المبين عن سر جزم (وأكن) في قوله تعالى (فأصدق وأكن من الصالحين)، و(القول الفصل في حكم الوصل)، و(الفتوحات الربانية في الوقائع الحشرية)، و(المنهج الأنفس في تحقيق الكلام المقدس)، و(رسالة في الفرائض)، و(الرياض القدسية في مدح خير البربة).