هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جـل مـن صـاغ نـوراً مكين
زاهيـاً مـن سـناه استنار
واجتــبى للمقـام الاميـن
كوكبــاً ينجلـي بازدهـار
يعتلــي فـي بطـون حصـين
فـي مجـالي حسنُها مستنار
زانهـا بالبهـاء المـبين
حسـنُ ذي العـزّ والاقتـدار
يــا خضـماً بـدا مـن علاك
فيـضُ مجلـى جميـع البحور
انــت بــرٌ دراري ســناك
كــل فـرق يحلـي الصـدور
شــمس قـدس تسـامت سـماك
ظــل مجلاك نــور البـدور
رحمــة اللــه للعـالمين
منـك تهمـي بـدو انفطـار
زان مصــباحُ قلــب جميـل
درةً رصــــعت بالكمـــال
فـانثنى النـور سار ينيل
قـاب قوسـين لطـف الجمال
مـدُّه الجـزل فضـل الجليل
حسـن مسـراه زاهي النوال
نظَّـم الكـون عقـداً ثميـن
حســنه درّ يـزري الـدرار
سـدرة الحسن فيها استضاء
سـرُّ بـاهي سـناك الرفيـع
فاسـتهلت بأسـنى السـناء
ذات هــالات حســنٍ بــديع
نظمتهــا ايـادي البهـاء
فـي دراري نـوال البـديع
سـلكها البحـت سر المعين
والسـنا منك فيها استدار
حيـث مـا زاغ منـك البصر
عـن شـهود الجمال الوسيم
واســتهل البهـى فـازدهر
فـي فسـيح الفؤاد الرحيم
وانثنى الفيض يجلو الدرر
باسـطاً مـدَّ منـح الكريـم
مزجـه حسـنُ لطـف المـتين
لاح يزهـو بأسـنى ازدهـار
اذ تــراءت صــلاة كريــم
رصــعتها شــئون الســلام
وهــي تهمـي بفضـل عظيـم
بــث تيجــان رسـل عظـام
ثـم ادلـى سـناها العميم
وهـو يعلو البدورَ الكرام
فيـضَ مجلـى كمـال اليقين
للبرايــا زهــيَّ المنـار
محمد شاكر بن محمد بن علي شاكر الفيومي، المصري، الحمصي.علامة، صوفي، شاعر، خطيب، ولد في حمص، ونشأ بها، قرأ على والده مبادئ القراءة والكتابة، وتعلم اللغة التركية في المدرسة الرسمية العثمانية، وأخذ على كثير من علماء عصره، فقرأ عليهم كثيراً من الكتب من نحو وصرف ومنطق وبلاغة وأصول وفقه، إلى جانب الحديث والتفسير والتوحيد، والفرائض والفلك وعلم النفس، والتشريح والطب.تولى وظيفة الإمامة والخطابة والتدريس في جامع مصطفى باشا الحسيني بحمص سنة 1321هـ، وأسندت إليه وظيفة محرر ديوان الرسائل لمقام محافظة حمص، وعين عضواً علمياً في دائرة أوقاف حمص، وأستاذاً في المدرسة الوقفية بحمص.توفي في حمص.من مؤلفاته: (الإفصاح المبين عن سر جزم (وأكن) في قوله تعالى (فأصدق وأكن من الصالحين)، و(القول الفصل في حكم الوصل)، و(الفتوحات الربانية في الوقائع الحشرية)، و(المنهج الأنفس في تحقيق الكلام المقدس)، و(رسالة في الفرائض)، و(الرياض القدسية في مدح خير البربة).