هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
ألــم يكفنـي شـوق إليـه وأدمـع
عليـه إذا مـا جادت الغيث أمسكا
وأنــي مـذ فـارقت لا ذقـت بعـده
محيـاه لم أصحب حميماً سوى البكا
إلـى أن شـكا حـالاً غـدوت لحملها
أكابـد مـن همـي بـه فوق ما شكا
وحـرك أشـجاني علـى أن في الحشا
لهـا باعثـاً مـن نفسـها ومحركـا
فيـا نازحـاً أودى بقلبي ولم يزل
بإخلاصـــه فـــي حبــه متمســكا
وحقـك لـو عـاينت مـا في جوانحي
لسـاءك أو مـا فـي ضـميري لسركا
جـوى لـو غدا في حصن صهيون بعضه
تزلــزل أو أخنـي عليـه تدكـدكا
وتوحيـد وجـد لـو تقسـم لـم تجد
علـى الأرض فـي دين المودة مشركا
فصـبراً علـى أنـي وقـد غبت رمته
فلـم ألـق نحو الصبر بعدك مسلكا
فهـل هـو إلا الـبرق أومـض موهناً
لـديك ليحكـي نـار وجدي فما حكى
أو القطر يهمي وهو مذ شطت النوى
رأى عــبرتي تجـري فمثلهـا لكـا
أو الشمس أخفت وجهها عنك كي ترى
وقـد غبـت عني وحشة الأفق بعد كا
عسـاك تـرى الـرأي الموفق بعدها
فـإن الـذي أغـراك مـن قبل غركا
محمود بن سلمان بن فهد بن محمود الحنبلي الحلبي ثم الدمشقي، أبو الثناء شهاب الدين.أديب كبير، استمر في دواوين الإنشاء بالشام ومصر نحو خمسين عاماً، ولد بحلب، وولي الإنشاء في دمشق، وانتقل إلى مصر، فكتب بها في الديوان، وعاد إلى دمشق، فولي كتابة السر نحو ثماني سنين إلى أن توفي بها، وكان شيخ صناعة الإنشاء في عصره، ويقال: لم يكن بعد القاضي الفاضل مثله، وهو إلى ذلك شاعر مكثر.له تصانيف، منها: (ذيل على الكامل لابن الأثير - خ)، و(أهنى المنائح في أسنى المدائح - ط)، و(الذيل على ذيل القطب اليونيني)، و(مقامة العشاق)، و(منازل الأحباب ومنازه الألباب - خ)، و(حسن التوسل إلى صناعة الترسل - ط)، وكان يكتب التقاليد الكبيرة والتواقيع بديهة من غير مسودة، وقد جمع منها بعض الفضلاء مجلدين، قال ابن حجر: إن قصائد الشهاب تدخل في ثلاثين مجلدة، ونثره لو جمع لبلغ مثلها.