هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
قسـماً بمكـة والحطيـم وما حوى
قلبي سوى مدح ابن رامة ما حوى
وبطيبــةٍ والبــانِ ثـم بحـاجرٍ
وبمرقـدٍ جسـمُ الحـبيب بـه ثوى
كــم ليلـة قـد بتِّهـا متفكـراً
وبمهجـتي نـار يؤججهـا النـوى
شـوقاً إلـى تلـك الأماكن لا إلى
حمـص وإن نسبوا لها طيب الهوى
يـا خيـر مبعـوث أتـى بشـريعة
غـراء فيهـا مـن تمسـَّك ما غوى
حاشــا محبـك أن يبـوء بخيبـةٍ
ولكـل شـخصٍ فـي المحبة ما نوى
يـا أيها الشادي فديتك لي أعد
ذكـر الحجـاز ولا تعـرّض بالنوى
وأعـد علـيّ ثنـا أجـلّ الأنبيـا
طـه الـذي ما كان ينطق عن هوى
عمر بن عبد القادر نبهان.شاعر من أهل حمص، من شعراء القرن التاسع عشر، نشأ نشأة دينية خالصة، يخالطها زهد وتقشف ورغبة عن متع الحياة، كان يعمل حتى الظهر فقط، وما بعده خصصه للعبادة وطلب العلم مرافقاً أولاده الأربعة إلى حلقات العلم في المسجد، وكانت له مبادرة إلى عمارة المساجد وترميمها، وهناك مسجد يحمل اسمه في (باب الدريب) في حمص، وآخر مشهور باسم مسجد (الشيخ عمر) في الحميدية، له ديوان صغير مكتوب بخطه، وقد قصر شعره على مدح النبي صلى الله عليه وسلم.