هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
لو كان لي كالعاشقين عواذل
لجعلـت ذمّ العـاذلين تغزُّلي
ولو أنهم حشدوا جيوش مكايدٍ
لسـعيت فـي تشتيتهم وتوصلي
لكــن محبـوبي تعشـَّق نفسـه
فـي نفسـه وكذاك أعظم مشكل
قـد هـام فـي لاهوته ناسوته
فُقد العذول فما يكون تحيِّلي
محمد بن عبد الرحيم عجم.شاعر من شعراء القرن التاسع عشر، من أهل حمص، كان يعمل موظفاً (عداد أغنام)، وقد جمع ديوانه بنفسه، وذكر في مقدمته أنه جمع شعره نتيجة لإلحاح أصدقائه، ويقول: إنه استنكف مراراً لأنه ليس من فرسان هذا الميدان.