هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أبْلِـغْ بَنِـي حِمْـرانَ أَنْ
نِـي عَـنْ عَـدَاوتِكُمْ غَنِيّْ
يَكْفِيـكَ بَغْيُ الْأبْلَخِ الْـ
جَبَّـارِ إِذْ تُـرِكَ النَّضـِيّْ
فِــي نَحْــرِهِ مُتَقَبِّضــاً
كتَقَبُّـضِ النَّبْـعِ الرَّمِـيّْ
إنَّ الضـَّبِيْحَ طَحـا بِمَتْـ
نَيْـهِ الْأَياصـِرُ وَالنَّصـِيّْ
وَالْحـالِبُ الْعَجْلانُ كَالْـ
مِخْـراقِ وَالـزِّقِّ الـرَّوِيّْ
مـا إِن تَغِيْبُ بِهِ الدَّها
سُ ولا يَـزِلُّ بِـهِ الصـُّفِيّْ
يَعْـدُو كَعَدْوِ الثَّعْلَبِ الْ
مَمْطُــورِ رَوَّحَـهُ الْعَشـِيّْ
بِقَــوائِمٍ عُــوْجٍ شــَمَا
طِيْــطٍ وَهــادٍ رعْشــَنِيّْ
تُــدْرَى ذَوائِبُــهُ كَمَـا
تُدْرَى إِلَى الْعُرُسِ الْهَدِيّْ
لا عَمَّتِـــي أَمَـــةٌ وَلا
خــالِي كَخَالِـكَ مُقْتَـوِيّْ
مُحَمَّد بن حِمْران الجُعْفِيّ، ولقبُه: الشُّوَيْعِر، شاعرٌ جاهليٌّ من بني "جُعْفِيّ" المنتمين إلى سعد العشيرة، وهو مِمَّن سُمِّيَ مُحَمّداً قَبْلَ الإِسْلام، وَهُمْ سَبْعَة. عمُّهُ الشّاعرُ الأسعرُ الجعفيّ، وكان معاصراً لامرئِ القَيْسِ الكِنْدِيّ وَلَهُ خَبَرٌ معه؛ إِذْ لقَّبَهُ امرُؤُ القَيْسِ بالشُّوَيْعِر حين أبى أن يبيعَهُ فرساً له يُقال لها "الضَّبِيح"، وقد اعتذَرَ مُحَمَّدُ بنُ حِمران لامرئ القيس بقصيدة. قالَ الآمِدِيّ: ولَهُ في كِتابِ (بني جعفي) أشعارٌ جِياد.