هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
يـا سـائق الظعـن فـي الأسـحار والأصل
ســلم علـى دار سـلمى وأبـك ثـم سـل
عـن الظبـاء الـتي مـن دابهـا أبـداً
صــيد الأســود بحســن الـدل والنجـل
وعــن ملــوك كـرام قـد مضـوا قـدداً
حــتى يجيبــك عنهــم شــاهد الطلـل
أضــحت إذا بعــدت عنهــا كواعبهــا
أطلالهـــا مثـــل أجفـــان بلا مقــل
فـــدى فـــؤادي أعرابيـــة ســـكنت
بيتــاً مــن القلـب معمـوراً بلا حـول
بخيلـــة بوصـــال المســتهام بهــا
والجود في الخود مثل البخل في الرجل
كأنهــــا ظبيـــة لكـــن بينهمـــا
فرقــاً جليــاً بعظـم السـاق والكفـل
خيالهــا عنــد مــن يهـوي زيارتهـا
أحلـى مـن الأمـن عنـد الخـائف الوجل
كيــف السـبيل إليهـا بعـد أن حفظـت
بـالبيض والسـمر فـي أعلى ذرى الجبل
طرقتهــا فجــأة والليــل فــي جـدل
والــذئب فـي كسـل والقـول فـي شـغل
قــالت لـك الويـل هلا خفـت مـن أسـد
لـــه براثـــن كالعســـالة الــذبل
فقلـــت إنـــي مليــك صــيده أســد
وصــيد غيــري مــن ظــبي ومـن وعـل
قـالت فمـا تبتغـي لا منـع قلـت لهـا
كلا فـــإني عفيــف القــول والعمــل
وإننـــي رجــل مــن معشــر ســحبوا
ذيــل التبتــل والتقــوى علـى زحـل
لا يطمعـــون ولكـــن كــان ديــدنهم
إعطــاء مـا ملكـوا كالعـارض الهطـل
أســـد إذا ســخطوا أفنــوا عــدوهم
قــوم إذا فرحــوا أعطــوا بلا ملــل
مــا قــال قــائلهم يومـاً لواحـدهم
لـو كنـت مـن مـازن لـم تسـتبح إبلي
يـا طـالب الجاه في الدنيا تكون غداً
علــى شــفا حفـرة النيـران والشـعل
يـا طـالب العـز فـي العقـبى بلا عمل
هـــل تنفعــك فيهــا كــثرة الأمــل
يـا أيهـا الطفـل أنـت الطفل في أمل
وشــمس عمـرك قـد مـالت إلـى الطفـل
يـا مـن تطـاول فـي البنيـان معتمداً
علــى القصـور وخفـض العيـش والطـول
لأنــت فــي غفلــة والمـوت فـي أثـر
يعــدو وفــي يــده مســتحكم الطـول
اقنـع مـن العيـش بـالأدنى وكـن ملكاً
إن القناعــة كنــز عنــك لــم يـزل
ثـم اغتنـم فرصـة مـن قبـل أن ضـعفت
قــواك مــن ســطوة الأمـراض والعلـل
ولا تكـــن لمزيــد الــرزق مضــطرباً
واقنــع بمـا قسـم القسـام فـي الأزل
لا تغـترر أنـت فـي الـدنيا فـإن بها
مــن عــز بـر فكـن منهـا علـى وهـل
أكالــة أكلــت كــالهر مــا ولــدت
حيالــة قتلــت مــن جــاء بالحيــل
ولا منــاص مــن اللــه العزيــز وإن
فــررت منــه إلـى الـداماء والقلـل
يـا أيهـا النـاس إن العمـر فـي سفر
وإن أوقــــاتكم واللـــه كالظلـــل
إن المنايـــــا بلا شــــك لآتيــــة
وأنتــم فـي المنـى والميـن والكسـل
للــــه در فقيـــر مالـــك أبـــداً
وذي خصـــاص بفضـــل اللــه مكتفــل
ولـــم يكــن فخــره إلا بعــزة مــن
أعيــى الأعــاجم والأعــراب بالــدول
محمـــد خيــر خلــق اللــه قاطبــة
هــو الــذي جـل عـن مثـل وعـن مثـل
لـــه المزايـــا بلا نقــص ولا شــبه
لـــه العطايـــا بلا مـــن ولا بــدل
لــه المكـارم أبهـى مـن نجـوم دجـى
لـه العـزائم أمضـى مـن قنـا البطـل
لــه الفضـائل أجـدى مـن عصـا كسـرت
لـه الشـمائل أحلـى مـن جنـي العسـل
لـه الجمـال إذا مـا الشـمس قد نظرت
إليــه قــالت ألا يـا ليـت ذلـك لـي
النصـــر قـــادمه والفتــح خــادمه
كلاهمـــا عــن حمــاه غيــر مرتحــل
يــا أعظـم النـاس مـن حـاج ومعتمـر
وأكــرم الخلــق مــن حــاف ومنتعـل
أتيتنــــا بكتـــاب جـــل منفعـــة
وجئتنـــا بســـبيل ناســـخ الســبل
بعثـــت بالملــة البيضــاء راســخة
عفــا بهــا ســائر الأديـان والملـل
أفحمــت كــل بليــغ بالكتــاب كمـا
جــادلت بالسـيف أهـل الجـد والجـدل
أضــحى طلوعـك بالشـمس الضـحى أبـداً
وقــد غنيــت عــن الميـزان والحمـل
أم التمنـــي إذا جاءتـــك ســـائلة
أرجعتهــا وهـي فـي عقـر مـع الحمـل
نـــداك أكـــثره لا ينتهـــي أبــداً
لكــن أدنـاه أدنـى مـن نـدى السـبل
وعـــرف طيبـــك للكفـــار ضـــائرة
مســيرة الشــهر مثـل الـورد للجعـل
لصــحبك الغــر بــاق فضــلهم أبـداً
وفضــل أمتــك الزهــراء لــم يــزل
وأهــل بيتــك فينــا رحمــة نزلــت
أهــل الطهــارة عـن رجـس وعـن وحـل
يــا ســيد المرسـلين المكرميـن أدم
شــــفاعة لعبيــــد ضـــارع وجـــل
عبد المقتدر بن محمود بن سليمان الشريحي الكندي، منهاج الدين.قاض من شعراء الهند بالعربية، ولد في (تهانيسر) في بيت علم وقضاء، ونشأ وعاش في دهلي، من شعره قصيدة مطلعها:يا سائق الظعن في الأسحار والأصل سلم على دار سلمى وابك ثم سلاوردها الشريف عبد الحي كاملة.