هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
قُـم قَبـلَ إِسـفارِ الصَباحِ
قُـم فَـاِكسُ راحَكَ كَأسَ راحِ
قُـم يا نَديمُ فَنادِ في ال
نَــدمانِ حَـيَّ عَلـى الفَلاحِ
فَــــالعَيبُ أَن تَبـــدوا
تَباشيرُ الصباحِ وَأَنتَ صاحِ
مَـع فِتيَـةٍ بـاتوا يَـرَونَ
بِهـا الخَسـارَ مِنَ الرَباحِ
مِــن كُـلِّ مُغـرىً بِالصـَبا
بَــةِ مولَـعٍ بِهَـوى المِلاحِ
كَلِــفٍ بِعِصــيانِ اللَــوا
إِمِ في البَطالَةِ وَاللَواحي
جَــذلانَ يَركُــضُ فـي مَيـا
ديـنِ الهَـوى خَيلَ المِراحِ
مَلَكَــت هَــواهُ كُــلُّ نـا
عِمَــةِ الصــِبى رَؤُدٍ رَداحِ
مِــن كَـفِّ مَهضـومِ الحَشـا
وَالكَشــحِ مِقلاقِ الوِشــاحِ
أُخفــي بِــهِ حُزنـي وَيَـأ
بــى حُسـنُهُ إِلّا اِفتِضـاحي
لَعِبَـــت مِــراضُ جُفــونِهِ
مِنّـــا بِأَفــإِدَةٍ صــِحاحِ
هَـــزَجٍ يُغَنّينــا بِمَــدحِ
أَبـي الفُتوحِ أَخي السَماحِ
القَـرمِ ذي العِرضِ المَصونِ
حِمــاهُ وَالعَـرضِ المُبـاحِ
وَمُؤَيَّــدِ العَـزمِ الصـَريحِ
بِآيَــةِ الكَــرَمِ الصـُراحِ
مُخضـــــَرَّةٌ أَكنـــــافُهُ
وَالعـامُ مُغبَـرُّ النَـواحي
هَــشٌّ إِلــى الإِحســانِ ذو
طَــرَبٍ إِلَيــهِ وَاِرتِيــاحِ
أَمسـى وَلَيـسَ لَهُ إِلى غَيرِ
المَكـــارِمِ مِــن صــِياحِ
نَســَخَ الكِــرامَ بِجــودِهِ
كَاللَيـلِ يُنسـَخُ بِالصـَباحِ
خُلُــقٌ كَمــا مُزِجَـت سـُلا
فُ الخَمـرِ بِالماءِ القَراحِ
وَشــَمائِلٌ كَـالرَوضِ يَضـحَكُ
فــي نَــواحيهِ الأَقــاحي
فــي كَفِّــهِ قَلَــمٌ تَخُــر
رُ لِبَأســِهِ قُلَـلُ الرِمـاحِ
أَمضـى وَأَنفَـذُ في الخُطوبِ
مِــنَ المُهنَّــدَةِ الصـِفاحِ
يــا خَيــرَ مَرجُــوٍّ حَلَـل
تُ بِــهِ وَأَكــرَمَ مُسـتَماحِ
أَفنَيـــتَ آمـــالي وَزِدت
تَ عَلـى رَجـائي وَاِقتِراحي
فَغَــدَوتُ وارِيَــةً زِنـادي
فيـــكَ فــائِزَةً قِــداحي
يـا مَـن كَفـاني أَن أَمُـدَّ
يَـداً إِلـى الأَيدي الشِحاحِ
خُلُـــقٍ تَشـــِفُّ وَرائَهــا
صــــَفَحاتُ أَخلاقٍ قِبـــاحِ
فَهُــمُ إِذا صــَدَقَت وَعـودُ
نَــداكَ أَكـذَبُ مِـن سـَجاحِ
فَإِلَيـــكَ عِـــزَّ الــدينِ
شـارِدَةً مِنَ العُرُبِ الفِصاحِ
عَـذراءَ لَـم تُسـمِح لِغَيـرِ
بَنـي المُظُفَّـرِ فـي نِكـاحِ
قَـومٍ شـَفوا بِنَـدى أَكُفِّهِمُ
أُوامِــــيَ وَاِلتِيــــاحي
مــا بـالُهُم يَعنـونَ بـي
وَالدَهرُ يَطمَعُ في اِجتِياحي
لا عُـذرَ لـي إِن رامَـتِ ال
أَيّــامُ ظُلمــي وَاِطِّراحـي
وَبِهِــم أَروضُ مَصــاعِبِ ال
أَيّـامِ مِـن بَعـدِ الجِمـاحِ
وَهُـمُ الأَمـانُ مِـنَ الزَمـا
نِ وَحُســنُ رَأيِهِـمُ سـِلاحي
وَيــحَ الزَمــانِ إِلامَ يُـس
فِـرُ لي عَنِ الوَجهِ الوَقاحِ
زَمَـــنٌ أُســـالِمُهُ وَيَــأ
بــى صــَرفُهُ إِلّا كِفــاحي
يَكفيــهِ مـا لِتَغـايُرِ ال
أَحـداثِ فِـيَّ مِـنَ الجِـراحِ
يــا مَـن لَـهُ مِنَـنٌ تُعَـظ
ظَـمُ أَن تُقابَـلَ بِاِمتِـداحِ
لا زِلـتَ تُسـحَبُ فـي الأُمورِ
عَلَيــكَ أَذيــالُ النَجـاحِ
تَعتــادُكَ الأَفــراحُ مـا
بَيـنَ الغُـدُوِّ إِلى الرَواحِ
فَتَظَــلُّ مـا بَيـنَ اِغتَبـا
قٍ بِالســَعادَةِ وَاِصــطِباحِ
محمد بن عبيد الله بن عبدالله، أبو الفتح، المعروف بابن التعاويذي أو سبط ابن التعاويذي.شاعر العراق في عصره، من أهل بغداد مولداً ووفاةً، ولي فيها الكتابة في ديوان المقاطعات، وعمي سنة 579 هـ وهو سبط الزاهد أبي محمد ابن التعاويذي، كان أبوه مولى اسمه (نُشتكين) فسمي عبيد الله.