هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
حــانَ إِسـفارُ الصـَباحِ
وَدَعـــا داعــي الفَلاحِ
وَســَرَت تَحمِـلُ نَشـرَ ال
رَوضِ أَنفــاسُ الرِيــاحِ
وَتَغَنَّـــت هاتِفــاتُ ال
وُرقِ وَالعُجــمِ الفِصـاحِ
فَاِشـفِ بِالكَـأسِ غَليلـي
وَاِطـفِ بِالراحِ التِياحي
مِـــن كُمـــتِ وَردَةٍ ذا
تِ شــــَبابٍ وَجَمــــاحِ
أَوطَــأَت فارِســَها صـَه
وَةَ لَهــــوٍ وَمِــــزاحِ
مِـن يَـدي مَهضومَةِ الكَش
حَيـــنِ بَيضـــاءَ رَداحِ
غــادَةٍ تَمـزُجُ لـي مِـن
ريقِهــا الـراحَ بِـراحِ
فَتَـــرَت إِذ فَتَنَــت أَل
حاظُهـــا ســوقُ المِلاحِ
أَنـا شـاكٍ فـي هَوى مَن
طَرفُــهُ شــاكي السـِلاحِ
ظـالِمٌ يَبلُـغُ أَقصـى ال
جِـــدِّ مِنّــي بِــالزاحِ
أَســتُرُ الوَجـدَ وَيَـأبى
حُســـنُهُ إِلّا اِفتِضــاحي
مـا عَلـى العـاذِلِ فيهِ
مِــن فَســادي وَصــَلاحي
مَـن صَحا مِن سَكرَةِ الحُب
بِ فَقَلــبي غَيــرُ صـاحِ
أَنـا ما عِشتُ إِلى الرا
حِ غُــــدُوّي وَرَواحـــي
كَلِفـاً فـي طاعَـةِ الحُب
بِ بِعِصــيانِ اللَــواحي
لا تَرانـــي قَلِقــاً إِل
لا بِمِقلاقِ الوِشــــــاحِ
وَاِمتِـداحي لِأَبـي الفَـض
لِ الجَــوادِ المُسـتَماحِ
هُــوَ كَفّــارَةُ مــا أَر
كَــبُ فيهـا مِـن جُنـاحِ
ماجِــدٌ مـا خُلِقَـت كَـف
فــــاهُ إِلّا لِلســـَماحِ
أَريَحِــــيٌّ لِلمُرَجّــــي
جــودَهُ فَــوزُ القِـداحِ
ذو حَيـاءٍ سـافِرٌ في ال
رَوعِ عَــن عَــزمٍ وَقـاحِ
وَمُحَيّـــا بِشــرُهُ يُــخ
جِــلُ إِشــراقَ الصـَباحِ
وَاِبتِسـامٌ لِـذَوي الحـا
جِ كَفيـــلٌ بِالنَجـــاحِ
كَاِبتِسـامِ الرَوضَةِ الغَن
نـاءِ عَـن نـورِ الأَقاحي
وَســُطىً فـي فَأفَـةٍ تَـم
زُجُ بَأســــاً بِســـَماحِ
مِثـلُ مـا شيبَت سُلافُ ال
خَمـرِ بِالمـاءِ القَـراحِ
مِــن قُــرومٍ أَرضـَعَتهُم
دَرَّةُ المَجــدِ الصــُراحِ
يَتَوالـــونَ نِظامـــاً
كَأَنـــابيبِ الرِمـــاحِ
يُحسـِنونَ الكَـرَّ فـي يَو
مـــي ســَماحٍ وَكِفــاحِ
فَضــَلوا النـاسَ بِأَيـدٍ
تَفضـــَحُ الســُحبَ وَراحِ
وَوُجــــوهٍ كَقَنــــادي
لِ المَحـــاريبِ صــَباحِ
كَم لِمَجدِ الدينِ مِن مَغ
دىً لِمَجـــــــدٍ وَرَواحِ
شـادَ ميـراثَ العُلى مِن
هُ بِكَســـبٍ وَاِجتِـــراحِ
قَرَّبَتنــا مِنــهُ أَنضـا
ءُ أَمـــــــــانِيٍّ طِلاحِ
آبِيــاتٍ أَن يَــرِدنَ ال
وَشــَلَ الطَــرقَ قِمــاحِ
يَتَرَفَّعـــــنَ إِبــــاءً
عَـن جَدى الأَيدي الشِحاحِ
أَيُّهـا الحامي حِمى الأَر
ضِ بِـــأَطرافِ الرِمــاحِ
بِالجِيـــادِ الأَعوَجِيّــا
تِ وَبِــالبيضِ الصــِفاحِ
لِـمَ لا تَحمـي حِمـى مـا
لِــكَ هَــذا المُسـتَباحِ
فَاجتَـلِ البِكـرَ زَهَت حُس
نـاً عَلى البِكرِ الرَداحِ
مِــن قَــوافٍ مُحكَمــاتٍ
عَرَبِيـــــاتٍ فِصــــاحِ
بَـــدَوِيّاتٍ وَلَــم تُــغ
ذَ بِأَلبـــانِ اللِقــاحِ
شــُرَّداً تَركَـبُ فـي مَـد
حِــكَ أَعنــاقَ الرِيـاحِ
مـا أَطـاعَت خاطِبـاً قَب
لَــكَ فــي عَقـدِ نِكـاحِ
فَاِلقَهــا مِنــكَ بِبِشـرٍ
وَقَبــــولٍ وَاِنشـــِراحٍ
فَلَعَــلَّ اللَــهَ أَن يَـر
زُقَهــا بَخــتَ القِبـاحِ
إِنَّ إِقبالَـــكَ يُضـــفي
لِثَنـــائي وَاِمتِــداحي
نِعمَــةً أَنفَـعُ لـي مِـن
نِعَــمِ الحَــيِّ المِـراحِ
يـا جَـواداً مِثلُـهُ كـا
نَ عَلـى الدَهرِ اِقتِراحي
لا تَـدَعني فـي يَـدِ الأَي
يــامِ مَحصـوصَ الجَنـاحِ
بَيــنَ أَحــداثٍ تَواصـَي
نَ بِظُلمــي وَاِجتِيــاحي
يَتَراكَضــنَ إِلــى حَــر
بِـيَ مِـن كُـلِّ النَـواحي
اِنثِيـالاً مِثـلَ مـا تَـب
عَــثُ أَفــواهُ الجِـراحِ
فَلَأَنــتَ اليَــومَ والـي
كُـــلِّ مَطلــولٍ مُطــاحِ
وَاِبـقَ لي ما رَكَضَ السَي
لُ بِمُســـتَنِّ البِطـــاحِ
فــي اِغتِبـاقٍ بِتَباشـي
رِ التَهــاني وَاِصـطِباحِ
محمد بن عبيد الله بن عبدالله، أبو الفتح، المعروف بابن التعاويذي أو سبط ابن التعاويذي.شاعر العراق في عصره، من أهل بغداد مولداً ووفاةً، ولي فيها الكتابة في ديوان المقاطعات، وعمي سنة 579 هـ وهو سبط الزاهد أبي محمد ابن التعاويذي، كان أبوه مولى اسمه (نُشتكين) فسمي عبيد الله.