هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
ليـتَ شـِعري ولليـالي صُرُوفٌ
هَـلْ أرى مَـرَّةً بَقِيعَ الزُّبيْرِ
ذاك مَغْنًــى ألَــذُّهُ وقَطِيـنٌ
تفرَحُ النفْسُ أن تَراهُمْ بَخْيرِ
عامر بن صالح بن عبد الله بن عروة بن الزبير.شاعر رشيدي، من أهل العلم والفقه والحديث والنسب وأيام العرب وأشعارها، مات ببغداد أيام هارون الرشيد، له ثلاث مقطعات، واحدة بالفخر بالزبير بن العوام رضي الله عنه، واثنتان في التشوق للمدينة وبقيع آل الزبير فيها.