هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أظَـنَّ وَهْـبُ بـن وهـبٍ أن أكونَ له
لمَّـا تَغَطْـرَسَ فـي سـُلْطانه تَبَعَـا
فلــولا مخافــة هـارون وصـولته
إذاً قمعت اللئيم العبد فانقمعا
قـد قلـت حيـن هـذي هذا به عنه
أم ذا بـه طمـع بل جاوز الطّمعا
بـل قلـت عبـد تمنّـى عقد بيعته
والعبـد يبطـر أحياناً إذا شبعا
لمّــا تغطـرس وهـب فـي عمـايته
وازداد أبّهـة واحتـال وابتـدعا
خرجـت منهـا خروج القدح لا وكلا
وجلّل العبد فيها اللؤم والطمعا
يـروى أحـاديث مـن إفـك مجمّعـة
أُف لــوهب ومـا روى ومـا جمعـا
سعيد بن عمرو بن الزبير بن عمرو بن عمرو بن الزبير.شاعر رشيدي، له مقطعة واحدة في سبعة أبيات، هجا بها والي الرشيد على دمشق أبا البختري الأسدي، وكان أجبره على تولي شرطة دمشق، ولم يعفه منها إلا بعد خصومة ومشقة.