هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
ولقــد قُلْـتُ لبكّـارٍ
وعثمـــانَ ويَعْلَـــى
إنَّمــاَ مَرْيَــمُ همّـي
جُعِلَـتْ للقلـب شـُغْلاَ
أوْثِقُـوا غُلِّى هُدِيتُهْم
وأجعلُـوا لِلغُلِّ قُفْلاَ
لا أرِيـمُ الـدَّارَ أني
طالبٌ في الدارِ ذَحْلاَ
عبد الملك بن يحيى بن عباد بن الزبير بن العوام.شاعر، من مخضرمي الدولتين الأموية والعباسية، معاصر للخليفة المهدي، ولد سنة 106هـ، وتوفي وهو ابن ثلاث وستين سنة، له مقطعتان في ستة أبيات، في الغزل والدعابة والوصف.