هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أتَعْجـــبُ مـــن حُــبّ دَخِيــلٍ مُبَــرِّحٍ
حَنَانَيْـكَ لـو لاَقيـتَ مـا يفعَـلُ الحـبُّ
لَســُمِّيتَ ضــُرًّا بعـد إذْ كنـت نَافعـاً
ولــم تَلْـق إلاّ مـا لَـهُ يَجِـبُ القَلْـبُ
مَــذاقُ الهَـوَى حُلْـوٌ فـإِن دَام طَعْمُـهُ
فغَيرُ الذي يَسْقِي الهَوَى البَاردُ العَذْبُ
عبيد الله بن عروة بن الزبير بن العوام.شاعر من مخضرمي الدولتين الأموية والعباسية، معاصر لنافع بن ثابت (155هـ)، له شعر في مداعبته، وله أربع مقطعات قصار في الدعابة والحكمة.