هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
قُل لِاِبنِ نَصرِ ياذا العَطاءِ وَيا
مِفتـاحَ بـابِ الرَجـاءِ وَالفَرَجِ
وَمَــن ســَجاياهُ لِلعُفـايُ إِذا
أَظلَــمَ لَيـلُ الآمـالِ كَالسـُرُجِ
مـاذا تَـرى فـي فَـتى لَهُ أَدَبٌ
لا حـــارِجٍ طَبعُـــهُ وَلا ســَمجِ
يُعجِبُـهُ الطيـبُ وَهـوَ ذو كَلَـفٍ
بِحُبِّـــهِ جَـــدُّ مُغــرَمٍ لَهِــجِ
أودِعَ كـــــافورَةٍ مُثَلِّثَــــةً
أَريجَـــةً ذاتَ مَنظَـــرٍ بَهــجِ
تُخبِـرُ عَـن عِرضـِكَ النَقِـيِّ مِـن
اللَـومِ وَعَـن طيـبِ ذِكرِكَ الأَرِجِ
يَرضـى بِمـا اِستَودِعَتهُ مِن عَبَقٍ
بِنَشــرِكَ المُســتَطابِ مُمتَــزَجِ
جـاءَت إِلَيـهِ عَفـواً عَلـى ظَمَإِ
مِنـهُ وَشـَوقٍ فـي الصَدرِ مُعتَلِجِ
فَهَــل عَلَيــهِ إِذا أَلَـطَّ بِهـا
وَأَنـتَ قاضـي السـَماحِ مِن حَرَجِ
فَـاِبقَ وَعِـش سـاحِباً مُلاءَةَ مَـس
رورٍ بِيَــومٍ النَيـروزِ مُبتَهِـجِ
محمد بن عبيد الله بن عبدالله، أبو الفتح، المعروف بابن التعاويذي أو سبط ابن التعاويذي.شاعر العراق في عصره، من أهل بغداد مولداً ووفاةً، ولي فيها الكتابة في ديوان المقاطعات، وعمي سنة 579 هـ وهو سبط الزاهد أبي محمد ابن التعاويذي، كان أبوه مولى اسمه (نُشتكين) فسمي عبيد الله.