هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
قــد سـرت الغيـد حـتى حركـت وتـرا
فقــم لتسـمع مـا قـد نالهـا وتـرى
وانظـر إلـى جنح ليل الوقت كيف غدا
بالنصـر يقـدح فـي فجـر الهنا شررا
نســائم النصــر قــد هبــت مبشـرة
فقمــت مـن عرفهـا اسـتخلص الخـبرا
فقيــل بــدر شــريف الأصــل عنصـره
وافــى ليخجــل فــي لألائه القمــرا
هـل يعلـم المهـد مـا ضـمت جـوانبه
مــن كــل همـة مجـد تفلـق الحجـرا
وهــل درى ذلــك المولــود والــده
بـــأنه لســبيل المجــد كيــف درى
طفــل يكــاد قمــاط المهـد ينبـذه
الـى القوابـل جـودا منـه قـد همرا
تكـــاد تســمح بالــدنيا قــوابله
إذ لامســت بأياديهــا النـدى صـورا
ســبحان مـن أبهـج الـدنيا ببهجتـه
وروح الــروح حــتى للجمــاد ســرى
يريــك خيمــة مجــد عنــد مولــده
مـا امتـد أطنابهـا إلا علـى الوزرا
مــن معشــر جبلـت بالفضـل طينتهـم
حــتى بهــام المعـالي أثـرت أثـرا
مـن طـالب بـاع فـي سوق الثناء ندى
لكـن لـه فـي عـروض المكرمـات ثـرا
مـا قـام بالسـدة العليـاء قاصـدهم
إلا وكــان لــه كيــس النقـود قـرى
أكياســهم عشـقت يـوم النـدى فجـرت
ولا تسـل عـن حـديث العشـق كيـف جرى
قـد كحلوا العين أي عين النضار بما
قد ثار يوم الوغى في الحرب واعتكرا
واسـتملحوا مـن عيـون الشهب رونقها
فــأودعوه بــأطراف القنــا إبــرا
واستأصــلوا كــل بــدر نـور غرتـه
فارســـلوه علـــى ســعديهم غــررا
واستخدموا الفجر أي فجر النصال ففي
وريـــد كـــل كمـــي لاح منفجـــرا
وأرسـلوا الشـمس أي شمس الدماء على
قلـب الحسـام فابـدى الغيظ واستعرا
تســابق الجــود والآجــال راحتهــم
اســتغفر اللّـه حـتى بـارت القـدرا
وطفلهــم قــد تحلــى قبــل مولـده
بمــا توشــح مـن حسـن الثنـا دررا
قـد أحكـم الطبـع خطـا فـي تمـائمه
يرضـى المعالي ويروي الصارم الذكرا
يـا مـن عليـه تـزف المكرمـات ومـن
إليـه وفـد النـدى قـد حـج واعتمرا
مــولاي عبــدك قــد أبــدى عجـائبه
مـن البيـان إذا مـا ألقـت السـحرا
أنـا الـذي قـد تغنى الخرس من أدبي
حــتى لـو اكتحـل الأعمـى بـه بصـرا
إليــك نعمــان أهــدى كــل مفحمـة
مــن المــدائح لا تســتنطق الشـعرا
مــا كنـت ادري بنـي الآداب أن لهـم
مــن الوســاوس أمـر يـورث السـهرا
مـن أطلـق القلـم السـيار فـي أثري
أريتــه مــن معــاني معجـزي عـبرا
ومــن تصــدى تعــدى بالحماقــة إذ
لا يعـرف الـورد مـن لا يعـرف الصدرا
لــذاك جئت علــى راسـي علـى بصـري
أتلــو ببابــك آيـات الثنـا سـورا
عســى أقابــل مــا الآبـاء أسـلفني
مـن النـوال الـذي قـد أخجل المطرا
أقــول مســتخدماً تــاريخكم وأفــي
شــقيق وجهـك يـا نعمـان قـد بـدرا
محمد بن مصطفى الغلامي.أديب، له شعر جيد، من أهل الموصل، مرض وأقعد، فلزم بيته مشتغلاً بالتصنيف.من كتبه: (شماسة العنبر والزهر المعنبر) في تراجم معاصريه من شعراء الموصل وبغداد، على طريقة الريحانة، و(نثر الجوهر في شرح الكبريت الأحمر في بيان علوم الشيخ الأكبر) وهو شرح لكتاب الكبريت الأحمر للشيخ عبد الوهاب الشعراني، و(لطائف المنان في اجتناب الاخوان)، و(العقد الثمين في مدائح الأمين) ديوان شعر، و(نحور الحسان) وهو نظم شرح مختصر التلخيص للإمام السيوطي، و(خلاصة المعارف وإشارة العارف).