هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
إنهـا وجـه ذي المليحـة مطلب
فـي سـماء الجمال قد لاح كوكب
وهـي فـي مرتـع الفـؤاد غزال
وبــبرج الخبــاء بـدر محجـب
مـن غمـام النقـاب أبدت هلالا
خنجــر بــابه الفـؤاد مثقـب
لسـت انسـى لمـا أتـت لعتابي
بحــديث مــن الســلافة أعـذب
وهـي تـذري رطـب اللآلي على خ
د برؤيــاه نـار قلـبي ترطـب
أبـرزت لـي بـالعتب أعذب لفظ
مســكر لا تـزال تملـي وأشـرب
تشـتكي الضـر مـن مكابدة اله
م وحــال الزمـان كيـف تقلـب
ثـم قـالت لقـد عهـدتك تـأتي
نـــي بكـــف مفضــض ومــذهب
وعجيـب مـن نحـر عيشـك أمسـى
وهـو مـن حلـي نقـده قد تسلب
قلـت حـالي الـذي عهدتيه ولى
ثـم طوفـان عصـرنا قـد تغلـب
حيـث فار التنور بالدمع حزناً
بعــد مـا كـان قلبـه يتلهـب
قـالت اقصـد لـذاك همة ذي رأ
ي ليســعى بــالبر أو فتغـرب
قلـت سـلمان بـابه خيـر بـاب
وهــو بــاب لـه صـحيح مجـرب
بـدر تـم قـد لاح في برج نفعي
ســوف يسـعى بكـل خيـر محبـب
فلكـم مـن خليـل نفـع جفـاني
فـي زمـان للمـة الطفـل شـيب
وأرى الهمــة العليــة ترقـى
فـي خصـال النهـى لأكمـل مشرب
هكــــذا هكــــذا وإلا فلا لا
كـن نصـيراً إلى المكارم أقرب
هكذا المحتد الشريف إذا أنبت
غصــناً كــالعود فـاح وأطيـب
شـنف السـمع باسـتماع قصـيدي
يـا سـليمان فهـو لفـظ مهـذب
أنـت فـي دوحـة الـوزارة غصن
قـد أخـذت النـدى بجدك عن أب
أنـت نجمي بل أنت بدري وشمسي
بـك أهدى إن أسبل الدهر غيهب
محمد بن مصطفى الغلامي.أديب، له شعر جيد، من أهل الموصل، مرض وأقعد، فلزم بيته مشتغلاً بالتصنيف.من كتبه: (شماسة العنبر والزهر المعنبر) في تراجم معاصريه من شعراء الموصل وبغداد، على طريقة الريحانة، و(نثر الجوهر في شرح الكبريت الأحمر في بيان علوم الشيخ الأكبر) وهو شرح لكتاب الكبريت الأحمر للشيخ عبد الوهاب الشعراني، و(لطائف المنان في اجتناب الاخوان)، و(العقد الثمين في مدائح الأمين) ديوان شعر، و(نحور الحسان) وهو نظم شرح مختصر التلخيص للإمام السيوطي، و(خلاصة المعارف وإشارة العارف).