هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
تنســم الــدهر بـالأفراح والطـرب
ونلــت قصــدي بلا قصــد ولا طلــب
وصــار مـن كنـت أهـواه مواصـلني
ومــذهب الهجـر ولـى غيـر مكتسـب
ولاح بــدر لقـائي فـي سـما فرحـي
وبـت نشـوان بعـد البـؤس والنصـب
كأنمــا الـدهر شـمس لا زوال لهـا
بـل الـزوال لحـزن القلـب والوصب
فيــا لــه مـن زمـان زانـه فـرح
والعيـش أحلـى إلى نفسي من الضرب
واستبشر القلب في نيل المراد كما
إستبشــرت موصــل بـالأمن والخصـب
فكيــف لا واميــن اللّــه حاكمهـا
يــذب عنهـا ويحميهـا مـن العطـب
ابــو ســليمان حــاو كـل مكرمـة
وابن الحسين الوزير الطاهر النسب
لـو لـم يكـن حكمه خيرا لنا أبدا
مـا اختـاره اللـه قاض كل ذي طلب
مـا مثلـه جـاء فـي عـدل ولا حكـم
حـامى الشـريعة مـاحي حندس الريب
فــإن تقـدمه فـي العصـر ذو كـرم
فكــم تقـدم خيـر المرسـلين نـبي
وإن يكــن فضــله فــرع لوالــده
فـإن في الخمر معنى ليس في العنب
لأنـــه كـــان ذا بــذل لطــالبه
أمـــا الأميــن فبــذال بلا طلــب
السـحب تحكـي نـداه حيـث ما ومضت
نــداه ينهـل أفواهـاً مـن القـرب
وتبصـر الـود منـه لمـح نـور رضا
ويخــذل الضـد منـه ظلمـة الغضـب
بحــر طويــل مديـد الكـف باسـطه
بالبــذل وافــر عقـل كامـل الأدب
لا عيـب فيـه سـوى أن النزيـل بـه
يشـــفى بكـــف روي هاطــل رطــب
يكـاد مـن قـدره العـالي ورتبتـه
يظــن مقـدرة فـي العـرش والحجـب
أرج مــن اللـه أن تعلـو وزارتـه
كــي لا يغــادر شـيئا منهـل الأدب
غنـــي أتيـــت أهنيــه برتبتــه
وخفــض أعــدائه بالكسـر والغضـب
فقلـت يـا سـيد السـادات أجمعهـم
ومـن غـدا راقيـاً مستقصـي الرتـب
هنيـت بالسـعد طـب نفسـا بمكرمـة
قـد جـاءك المنصـب العالي بلا نصب
جاءتــك كـل ذوي العليـاء خاضـعة
تــأتي مقلتــة الأذيــال والركـب
حججـت دارك ارجـو مـن نـداك ومـن
يحجـج اليـك فلـم ينـدم ولـم يخب
فـأنت أكـرم مـن شـد الرحـال لـه
خيـر الفريقيـن مـن عجـم ومن عرب
محمد بن مصطفى الغلامي.أديب، له شعر جيد، من أهل الموصل، مرض وأقعد، فلزم بيته مشتغلاً بالتصنيف.من كتبه: (شماسة العنبر والزهر المعنبر) في تراجم معاصريه من شعراء الموصل وبغداد، على طريقة الريحانة، و(نثر الجوهر في شرح الكبريت الأحمر في بيان علوم الشيخ الأكبر) وهو شرح لكتاب الكبريت الأحمر للشيخ عبد الوهاب الشعراني، و(لطائف المنان في اجتناب الاخوان)، و(العقد الثمين في مدائح الأمين) ديوان شعر، و(نحور الحسان) وهو نظم شرح مختصر التلخيص للإمام السيوطي، و(خلاصة المعارف وإشارة العارف).