هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
يـا رَبِّ أَشـكو إِلَيـكَ مِن نَفَرٍ
وَفـاهُمُ لـي بِالغَـدرِ مَمـزوجُ
عَــمَّ أَقاصــي البِلادِ جَـورُهُمُ
كَـأَنَّهُم فـي الفَسـادِ يـاجوجُ
هُم داءُ قَلبي وَأَنتَ أَقدَرُ أَن
إِمسـي وَصـَدري الحَرّانُ مَثلوجُ
فـي كُـلِّ عيـدٍ لـي مِنهُمُ طَبَقٌ
فيــهِ ذِراعــا جَـديٍ وَفَـرّوجُ
مَـع رُغَـفٍ أَشـبَهَت وَجوهَهُمُ ال
ســودَ عَلَيهـا يُبـسٌ وَتَكريـجُ
يَحمِلُــهُ خــادِمٌ لَهُــم هَـرِمٌ
أَسـوَدُ رَخـوُ السـاقَينِ مَفلوجُ
أُقسـِمُ لَـو بِعتُـهُ وَمـا مَعَـهُ
مـا صـَحَّ لي في الجَميعِ طَسّوجُ
محمد بن عبيد الله بن عبدالله، أبو الفتح، المعروف بابن التعاويذي أو سبط ابن التعاويذي.شاعر العراق في عصره، من أهل بغداد مولداً ووفاةً، ولي فيها الكتابة في ديوان المقاطعات، وعمي سنة 579 هـ وهو سبط الزاهد أبي محمد ابن التعاويذي، كان أبوه مولى اسمه (نُشتكين) فسمي عبيد الله.