هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
سـل الرسـم عـن ذات الخباء المعمد
وهــل يخــبر الركبـان أطلال معهـد
هـي الـدار دار المالكيـة فاسـقها
مـن الـدمع أمثـال الجمـان المبدد
سـقى اللّـه أهليها العهاد وان همو
مـدى الدهر لم يرعوا عهودي وموعدي
وعـذراء امسـى الغصـن يحسـد قـدها
هضــيم الحشــا حســانة المتجــرد
ممنعــة تفــتر عــن صــبح مبســم
شــتيت كنظــم اللؤلــؤ المتســرد
نعمــت بهــا والعيـش اذ ذاك ريـق
بـــدارة انســى لا ببرقــة ثهمــد
وليـــل غـــدافي الاهــاب تخــاله
ســواداً كعيــش المسـتهام المفنـد
قطعــت بــه عـرض الفلا فـوق سـابق
أغــر مــتى يلــق الشـكيمة يزبـد
فــأطربني إذ كــان ثــم منــادمى
صــهيل جــوادي مــع صـليل مهنـدي
خــبير بــأحوالي إذا مــا علـوته
أمنــت كــأني فــوق صــرح ممــرد
إذا مــا صـبحت الهنـدواني فارضـه
وإلا فــذر عــبئ المكــارم وارقـد
وشــمر ذراعــا للمعــالي ولا تقـل
قفــا نصـطبح مـا بالإنـاء المجسـد
فهــل مــن غبـوق غيـر ظـل عجاجـة
وهــل مـن صـبوح غيـر صـهوة أجـرد
لحـا اللّـه أربـاب المـدام فإنهـا
لإثـم مـتى مـا يكمـل العقـل تفسـد
أبـى اللّـه أن تلقى على شربها سوى
حـــبيب نفــور أو نــديم معربــد
وهبـك بلغـت السـؤل فيهـا الم تكن
علــى غيــر أخلاق الهمـام المؤيـد
أبـي حسـن ليـث الشـرى ذلـك الـذي
مــتى يتوعــد مقلـة الـدهر تسـهد
هــو الســهم إلا أنــه غيـر طـائش
هــو الســيف الا انــه غيـر مغمـد
هــو القطــر إلا انــه غيـر ناضـب
هــو البحــر الا انــه غيـر مزبـد
هــو الغيــث الا انــه إن تــأججت
لظـى الحرب في يوم الوغى غير مرعد
هزبــر اذا مـا اورد السـيف جحفلا
يصــد وحــد الســيف حافــة مـبرد
جســـور فلــو ان المنيــة صــورت
لأوردهــا مــن بأســه ســوء مـورد
سـلوا ساكني الحدباء إذ أحدقت بهم
بــروق المواضـي والقنـا المتـأود
وإذ ارخــت الخيــل الأعنــة ضـحوة
يصــول عليهــا كــل بــاغ وملحـد
وإذ نمــق الــروض الـدما فكأنمـا
تطـــرز باليــاقوت ثــوب زبرجــد
وإذ ركعــت فــوق الســروج فـوارس
فخلنــا ظهـور الخيـل سـاحة مسـجد
وإذ اشــرقت حمــر الـدماء عليهـم
فلاحــوا كخــد الغــادة المتــورد
بمــن لاذت الأبطـال إذ ذاك وانتحـت
فكـان لهـا دون الـورى خيـر مسـند
وأنجــــدها والمشــــرفي مغـــرد
وكـــل هزبـــر بالعجاجــة مرتــد
وصمصـــامة شــكل المنــون مصــور
بهــا تقبــض الآجـال قبـل التجـرد
وهـل ذاك إلا ذو المعالي أبو الندى
أخــو الفضـل رب المنـزل المتفـرد
لعمــري بنـو عبـد الجليـل عصـابة
ملـوك مـتى مـا يـذمم الغيـر تحمد
هم الأنجم الزهر المنيرات في الدجى
عليـك بهـم إن أشـكل الخطـب فاهتد
ومــن شــاقه وجــه المنـون وسـره
لقـا المـوت بيـن النـاس فليتعنـد
أمــولاي أبكــار المعـاني جلوتهـا
ومثلـي مـتى مـا ينظـم الشعر ينشد
جــرى ليضــاهي منــه كــل معبــد
ومــا قصــبات الســبق إلا لمعبــد
فهــاك رقيــق اللفـظ بحسـن نشـده
وهـــل حســـن إلا رقيـــق محمـــد
فلا زلــت فــي عــز يــدوم مسـرمد
باقبـــال اقبـــال وملــك مؤيــد
محمد بن مصطفى الغلامي.أديب، له شعر جيد، من أهل الموصل، مرض وأقعد، فلزم بيته مشتغلاً بالتصنيف.من كتبه: (شماسة العنبر والزهر المعنبر) في تراجم معاصريه من شعراء الموصل وبغداد، على طريقة الريحانة، و(نثر الجوهر في شرح الكبريت الأحمر في بيان علوم الشيخ الأكبر) وهو شرح لكتاب الكبريت الأحمر للشيخ عبد الوهاب الشعراني، و(لطائف المنان في اجتناب الاخوان)، و(العقد الثمين في مدائح الأمين) ديوان شعر، و(نحور الحسان) وهو نظم شرح مختصر التلخيص للإمام السيوطي، و(خلاصة المعارف وإشارة العارف).