هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
حـي الـديار وطـف بـالربع والطلـل
واســأل فـديتك عـن أحبابنـا الأول
وإن مــررت بــدار الأكرميــن فسـل
عـن درة الصـحب بـل عـن غاية الأمل
روض الوفــا غمــر الاحســان همتـه
حـاطت بنـا فغـدت ضـربا مـن المثل
مــن حزمــه ينشـد الأيـام مفتخـراً
أصـالة الـرأي صـانتني عـن الخطـل
قــالت معــارفه لـي عنـد صـحبتنا
وحليـة الفضـل زانتنـي لـدى العطل
كــم بالصــبا بحـديث عنـه عللنـا
بنهلــة مـن غـدير الخمـر والعسـل
قــد طــاب مولــده غرسـا ومنشـؤه
والشمس رأد الضحى كالشمس في الطفل
فليأتنـــا مـــن رأى خلا يمــاثله
بمثلـــه غيـــر هيـــاب ولا وكــل
أنـخ قلوصـك وانـزل فـي حمـاه وذر
مـن لا يعـول فـي الـدنيا علـى رجل
واحلـل بمنزلـه العـالي البهي ولا
تحتـاج فيـه إلـى الأنصـار والخـول
لا اختشــى الخطـب اذ حفـت حمـايته
ولـو دهتنـي أسـود الغيـل بالغيـل
يــا مــن تيقــظ للأصــحاب همتــه
والليـل أغـرى سـوام النوم بالمقل
كــم همــة لــك بالــدنيا مجـردة
كالســيف عــري متنـاه عـن الخلـل
لـم يحـك عزمـك هـذا السيف منصلتا
وهـــل يطـــابق معـــوج بمعتــدل
يشـكو إليـك ابـن خـالي خلـة عرضت
وقصـــة ألبســـته حلـــة العلــل
تحكمــى صــادر مــن غــي منبعــه
والغــي يزجـر أحيانـا عـن الفشـل
كـم قـال ممهـوره المنقـض مـن يده
لـي اسـوة بانحطـاط الشـمس عن زحل
ان قـال كـدرني الممهـور قيـل لـه
فهــل ســمعت بظــل غيــر منتقــل
أترتجــي مـن ملـوك الـروم مأخـذة
وقــد حمـاه رمـاة الحـي مـن ثعـل
هـذا جـزاء امرىـء أقرانـه درجـوا
مــن قبلــه فتمنــى فســحة الأجـل
فاحسـم برأيـك هـذا الأمـر معتـذراً
لمــن لحــاك فسـبق السـيف للعـذل
أنـت الـذي قـد علمنـا طيـب جوهره
وإن تسـاوى جميـع النـاس مـن رجـل
إن اليــواقيت مــن أرض معادنهــا
والسـكر المنتقـى نـوع مـن الوشـل
أخبــاركم بأيــادي الوفــاء أتـت
يـدب منهـا نسـيم الـبرء فـي علـل
محمد بن مصطفى الغلامي.أديب، له شعر جيد، من أهل الموصل، مرض وأقعد، فلزم بيته مشتغلاً بالتصنيف.من كتبه: (شماسة العنبر والزهر المعنبر) في تراجم معاصريه من شعراء الموصل وبغداد، على طريقة الريحانة، و(نثر الجوهر في شرح الكبريت الأحمر في بيان علوم الشيخ الأكبر) وهو شرح لكتاب الكبريت الأحمر للشيخ عبد الوهاب الشعراني، و(لطائف المنان في اجتناب الاخوان)، و(العقد الثمين في مدائح الأمين) ديوان شعر، و(نحور الحسان) وهو نظم شرح مختصر التلخيص للإمام السيوطي، و(خلاصة المعارف وإشارة العارف).