هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
الســعدُ لاحَ وســرّت العليــاءُ
بشـفاكِ واِبتسـمت لـك الجوزاءُ
إنّ السـنيّة شـانَ حسـنَ سنائها
عنــد اِعتلالــك خيبـة وعنـاءُ
مُذ غبتِ عن أرجائها شمس العُلا
لـم يَبـدوَنّ بهـا سـنى وضـياءُ
بالأقصـر المحسـود حـلّ ركابـكِ
فتكــــدّرت لغيابـــك النُبَلاءُ
وبـكِ الصعيدُ غدا سعيداً باسماً
وتزيَّنـــت لقــدومك الأرجــاءُ
وَتَركـتِ ربّـات العلـوم بمضـجعٍ
وَسـط الهمـوم فراشها الرمضاءُ
وَحَضـرنَ بعـدك الاِمتحان فلم تُر
إلّا كآبــــة آســـفٍ وبكـــاءُ
فكأنّمـا سـترَ الهمـوم ذكاؤنا
والهــمُّ لا يبقـى لـديه ذكـاءُ
فـإذا تـأخّرت الزكيّـة فاِعلمي
أن لا بهــا كســلٌ ولا إعيــاءُ
بـل حين غابَ ضياء فكرك أصبَحَت
بيـنَ الظنـونِ تُضـلّها الظلماءُ
واليـوم عُدتِ فعاد حسن رجائِنا
بإيابـكِ المرجـو وزال الـداءُ
أُبتِ إِيابَ الغيث في روض العُلا
فَتــــألّمت أعـــداؤك الجُهَلاءُ
وَتـودُّ مصـر وقـد خطرتِ بأرضها
لــو تفرشــنَّ لنعلـك الأحشـاءُ
يا ليلةَ القدر التي شَرُفت على
كـلِّ الشـهور وزانهـا الأضـواءُ
إن كـانَ أهل الفضل بحرَ معارفٍ
لرفيــعِ قــدرهمُ فـأنت سـماءُ
لا زلـت للفَتيـات كنـزَ فـوائدٍ
تــدنو لهـنّ بِقُربـك الخضـراءُ
نبوية موسى.مربية فاضلة مصرية، كانت كبيرة المعلمات في مدارس الحكومة وأول من ترقى إلى درجة التفتيش في وزارة المعارف من المصريات، وانتقدت برنامج تعليم البنات، وعنفت في مناقشة وزير المعارف، ففصلت عن عملها؛ فأنشأت (مدارس بنات الأشراف) في الإسكندرية والقاهرة، وأصدرت مجلة (الفتاة) الأسبوعية (سنة 1937) ونعتت بمربية جيلها، وتوفيت ودفنت بالإسكندرية.لها نظم جمعته (سنة 1938) في (ديوان) قالت في مقدمته: (لست كغيري ممن يقولون الشعر أو النظم، وهم متفرغون له، بل أنا معلمة شغلني حب التعليم عما سواه من الفنون الجميلة، وما قلت شعراً إلا لحاجة أطلبها لهذا التعليم أو لشيء آسف على ضياعه وكنت أروم منه الخير لتعليم البنات الذي شغفني حبه، فقلما تخلو قصيدة من قصائدي من إشارة إليه، فإذا مدحت شخصاً فمن أجل ذلك التعليم أمدحه، وإذا شكوت الدهر فمن أجله أشكو)، ولها (المرأة والعمل - ط) رسالة حضت بها المصريات على الاشتغال للكسب.