هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هنيئاً لمــن بالجـدّ تـمَّ عُلاهـا
ونـالت بحـزم الـرأي كلّ مُناها
وكـانت بـروض العلـم أوّل زهرة
تَبـاهت بهـا مصـر وطـاب شَذاها
لكِ الفخر فاِجني في سرور وغبطة
ثمـارَ اِجتهـادٍ آن وقـت جَناهـا
حَمَلـتِ علـى النفس الأبيّة ضيمها
فنـالت علـى بعد المرام هواها
وكنـتِ بـروض العلـم أوّل زهـرةٍ
تبـاهت بهـا مصـر وطـاب شَذاها
فإن عدّ أهل المجد للعلم أنجماً
فـأنتِ بمـا شـاء الإلـه سـَماها
غُـذيت بألبـان المعـارف طفلـةً
وَأَكـرِم بمـن كان العلوم غِذاها
تهـاونتِ فـي شـأن الحليِّ ترفّعا
فــزان مزايــاكِ العُلا وحَلاهــا
سـلَكتِ سـبيل المكرُمـات وأومات
يمينُـكِ تهـدي مَـن أراد هُـداها
وَقُدتِ ذِمام الغانيات إلى العُلا
كَفى النفس فخراً بالكمالِ كَفاها
نبوية موسى.مربية فاضلة مصرية، كانت كبيرة المعلمات في مدارس الحكومة وأول من ترقى إلى درجة التفتيش في وزارة المعارف من المصريات، وانتقدت برنامج تعليم البنات، وعنفت في مناقشة وزير المعارف، ففصلت عن عملها؛ فأنشأت (مدارس بنات الأشراف) في الإسكندرية والقاهرة، وأصدرت مجلة (الفتاة) الأسبوعية (سنة 1937) ونعتت بمربية جيلها، وتوفيت ودفنت بالإسكندرية.لها نظم جمعته (سنة 1938) في (ديوان) قالت في مقدمته: (لست كغيري ممن يقولون الشعر أو النظم، وهم متفرغون له، بل أنا معلمة شغلني حب التعليم عما سواه من الفنون الجميلة، وما قلت شعراً إلا لحاجة أطلبها لهذا التعليم أو لشيء آسف على ضياعه وكنت أروم منه الخير لتعليم البنات الذي شغفني حبه، فقلما تخلو قصيدة من قصائدي من إشارة إليه، فإذا مدحت شخصاً فمن أجل ذلك التعليم أمدحه، وإذا شكوت الدهر فمن أجله أشكو)، ولها (المرأة والعمل - ط) رسالة حضت بها المصريات على الاشتغال للكسب.