هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
بنـى لـك هـذا المجـد جـدٌّ ووالـد
فـأنت طريـف فـي المعـالي وتالـدُ
وفخـرك يـا فـاروق لـم نـرَ مثلـهُ
فقــد جُمِعَـت فيـه العلا والمحامـدُ
حبـاكَ إلـهُ العـرش في مبدأ الصبا
بكــلّ الـذي تسـعى إليـه الأماجـدُ
جلسـت علـى عـرش الكنانـة فاِستَوت
قـــوائمهُ واِنهــدّ بــاغ وحاســدُ
وعـزّت بلاد النيـل مـن بعـدِ ذلّهـا
فلا غــروَ إن قــالت بأنّــك واحـدُ
رَددتَ علــى الإســلام أيّــام عــزّه
وفـازت بمـا تهـواه منـك المساجدُ
ومــا نشــر الإســلام أعلامَ مجــدهِ
وقــد طُــوِيَت إلّا وأنــت المجاهـدُ
هنيئاً بلاد الشــرق فــزت بماجــدٍ
لــه فــي عُلا الإسـلام بـاع وسـاعدُ
يُرجّــي نــداه كــلّ شــهم ممجّــد
ويخشــاهُ كالبتّــار غــرٌّ وفاســدُ
أفـاروق يـا تـاجَ الملـوك وفخرها
ويـا خيـر مـن يرجـوه سـاعٍ وقاصدُ
جَمَعـتَ شـتاتَ المجد في روضة الصبا
ففكـــرك ســـيّال وطرفــك ســاهدُ
وَفُـزتَ ببنـت المجـد مـن خير أسرةٍ
نَماهـا أبـيٌّ مـن بنـي النيل ماجدُ
فشمس الضحى زُفّت إلى البدر فاِزدهى
بـهِ وبِهـا ملـك إلـى النجـم صاعدُ
عروســان زُفّـا بالكمـال وبـالتقى
يزينُهمـا تـاجٌ علـى النيـل شـاهدُ
يزينهمـــا تـــاج لخيــر مملّــكٍ
يلـــوحُ فتــدنو للبلادِ المقاصــدُ
فيــا سـيّد القطريـن دُمـتَ ممتّعـاً
ســـَناؤُكَ موفــور وذكــرك خالــدُ
نبوية موسى.مربية فاضلة مصرية، كانت كبيرة المعلمات في مدارس الحكومة وأول من ترقى إلى درجة التفتيش في وزارة المعارف من المصريات، وانتقدت برنامج تعليم البنات، وعنفت في مناقشة وزير المعارف، ففصلت عن عملها؛ فأنشأت (مدارس بنات الأشراف) في الإسكندرية والقاهرة، وأصدرت مجلة (الفتاة) الأسبوعية (سنة 1937) ونعتت بمربية جيلها، وتوفيت ودفنت بالإسكندرية.لها نظم جمعته (سنة 1938) في (ديوان) قالت في مقدمته: (لست كغيري ممن يقولون الشعر أو النظم، وهم متفرغون له، بل أنا معلمة شغلني حب التعليم عما سواه من الفنون الجميلة، وما قلت شعراً إلا لحاجة أطلبها لهذا التعليم أو لشيء آسف على ضياعه وكنت أروم منه الخير لتعليم البنات الذي شغفني حبه، فقلما تخلو قصيدة من قصائدي من إشارة إليه، فإذا مدحت شخصاً فمن أجل ذلك التعليم أمدحه، وإذا شكوت الدهر فمن أجله أشكو)، ولها (المرأة والعمل - ط) رسالة حضت بها المصريات على الاشتغال للكسب.