هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
عَهِـدناك يـا اِبـن الأكرمين محمّدا
تُشـيدُ بـالعزم الثنـاء المخلّـدا
عَهِـدناك مقـداماً عهـدناكَ واحـداً
تُعــدُّ بــآلافٍ إذا الفضــلُ عـدّدا
فإن نلتَ باِستحقاقك المجدَ والعلا
فقـد كنـت قبل اليوم شَهماً مُسَوّدا
لـك البيت من أعلى البيوت مكانةً
وَقـد كنـت مِـن عهدِ الطفولةِ سيّدا
فـإن هنّأتـكَ القوم إذ نلتَ منصباً
فـإنّي أهنّـي منصـباً نـال مفـرَدا
دَمَنهـور هـذا يـوم مجـدك فاِبشري
وتيهـي علـى كـلِّ العواصمِ إذ غدا
ولـو أنّ هـذا الـدهر جـاد بمثلهِ
علينـا لشـادَ المجـد فينا وجدّدا
حَسـَدناك إذ نلـتَ المـراد وضـيّعت
صـروف الليـالي جـلّ آمالنـا سُدى
نبوية موسى.مربية فاضلة مصرية، كانت كبيرة المعلمات في مدارس الحكومة وأول من ترقى إلى درجة التفتيش في وزارة المعارف من المصريات، وانتقدت برنامج تعليم البنات، وعنفت في مناقشة وزير المعارف، ففصلت عن عملها؛ فأنشأت (مدارس بنات الأشراف) في الإسكندرية والقاهرة، وأصدرت مجلة (الفتاة) الأسبوعية (سنة 1937) ونعتت بمربية جيلها، وتوفيت ودفنت بالإسكندرية.لها نظم جمعته (سنة 1938) في (ديوان) قالت في مقدمته: (لست كغيري ممن يقولون الشعر أو النظم، وهم متفرغون له، بل أنا معلمة شغلني حب التعليم عما سواه من الفنون الجميلة، وما قلت شعراً إلا لحاجة أطلبها لهذا التعليم أو لشيء آسف على ضياعه وكنت أروم منه الخير لتعليم البنات الذي شغفني حبه، فقلما تخلو قصيدة من قصائدي من إشارة إليه، فإذا مدحت شخصاً فمن أجل ذلك التعليم أمدحه، وإذا شكوت الدهر فمن أجله أشكو)، ولها (المرأة والعمل - ط) رسالة حضت بها المصريات على الاشتغال للكسب.