هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
لَحـى اللَهُ شَيبانَ إِن صَحَّ أَنَّ
أَبــا خالِــدٍ بَعـضُ ذُرِّيَّتِـه
فَبُعــداً لِمَـن هُـوَ سـِرٌّ لَـهُ
وَسـُحقاً لِمَـن هُـوَ مِن أُسرَتِه
فَمـا الكَلـبُ عِندي أَخَسُّ أَباً
مِـنَ اِبـنِ الخَطيبِ عَلى خِسَّتِه
لَقَد رُمِيَ الناسُ مِن خُلقِهِ ال
ذَميــمِ بِأَقبَـحَ مِـن صـورَتِه
وَقَـد سَرَّني اليَومَ أَنّي رَأيتُ
نُهـوضَ النَعامَـةِ فـي نُصرَتِه
فَــأَيقَنتُ أَنَّ رِداءَ النُحـوسِ
سَيَشــمَلُهُ وَهــوَ فـي كُفَّتِـه
وَأُقسـِمُ لَـو أَنَّ كِسـرى قُبـا
دَ أَمسـى النَعامَةُ مِن شيعَتِه
لَأَرداهُ مِـن شـُؤمِ خِـذلانِهِ ال
مُـبيرِ وَأَعـداهُ مِـن حُرفَتِـه
فَمـا الصـِلُّ أَخبَـثُ مِن طَبعِهِ
وَلا البـومُ أَشـأَمُ مِن طَلعَتِه
فَقُـل لِلنَعامَـةِ فَرخِ اللِئامِ
وَمَـن عُجِـنَ اللُؤمُ في طينَتِه
وَمَـن تَنفُـرُ الجِـنُّ مِن وَجهِهِ
وَتَخشـى المَكـارِهِ مِن وَجنَتَه
وَمَـن قيمَةُ الكَلبِ أَغلى وَقَد
أَثِمـتُ مَـعَ الكَلبِ مِن قيمَتِه
وَمَــن يَسـتَعيذُ نَكيـرٌ غَـداً
إِذا ضـَمَّهُ القَـبرُ مِن نَكهَتِه
وَمَـن يَسـخَرُ الناسُ مِن رَأيِهِ
وَتَنبـو النَـواظِرُ عَن رُؤيَتِه
ثَكِلتُــــكَ أَيَّ جَميـــلٍ رَأَي
تَ مِـن ذَلِكَ النَذلَ في صُحبَتِه
وَهَـل مَـن يُعاشِرُ ذاكَ المَهي
نَ فـي الأَرضِ أَخسَرُ مِن صَفقَتِه
مَـتى صـِرتَ تَعرِفُ حَقَّ الصَديقِ
عَليــكَ وَتُجمِـلُ فـي عِشـرَتِه
وَمـا زِلـتَ تَبحَـثُ عَـن عَيبِهِ
وَتَنحِـتُ في الغَيبِ عَن أَثلَتِه
وَهَـل أَنـتَ إِلّا صَديقُ الرَخاءِ
وَعـونٌ عَلـى المَرءِ في شِدَّتِه
وَقَـد كُنـتَ تَغشـاه في دارِهِ
كَـثيراً وَتَأكُـكُ مِـن سـُفرَتِه
فَقُـل لي بِمَن يَدفَعُ الصالِحا
تِ عَنـكَ وَيُقصـيكَ مِـن رَحمَتِه
رَأَيــتَ عَلــى أَحَــدٍ نِعمَـةً
أَخَــسَّ وَأَقــذَرَ مِـن نِعمَتِـه
وَهَــل مَقَلَـت قَبلَـهُ مُقلَتـا
كَ أَدنـى وَأَسـقَطَ مِـن هِمَّتِـه
وَأَنـزَرَ فـي الفَضـلِ مِن حَظِّهِ
وَأَغـزَرَ في الجَهلِ مِن ديمَتِه
وَأَطــوَعَ مِنـهُ لِغِلمـانِهِ اِن
قِيـاداً وَأَليَـنَ مِـن حُرمَتِـه
فَيــا رَبِّ جـازِ أَبـا خالِـدٍ
بِمـا بـاتَ يُضـمِرُ فـي نِيَّتِه
وَحَقِــق دَعـاويهِ فـي نَفسـِهِ
وَمَكِّـن يَـدَ الفَقرِ مِن ثَروَتِه
فَما الحَليُ يَلبَسُهُ الغانِياتُ
بِـأَبهى وَأَحسـَنَ مِـن عُتلَتِـه
محمد بن عبيد الله بن عبدالله، أبو الفتح، المعروف بابن التعاويذي أو سبط ابن التعاويذي.شاعر العراق في عصره، من أهل بغداد مولداً ووفاةً، ولي فيها الكتابة في ديوان المقاطعات، وعمي سنة 579 هـ وهو سبط الزاهد أبي محمد ابن التعاويذي، كان أبوه مولى اسمه (نُشتكين) فسمي عبيد الله.