هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
مـا غـاب إلّا مثلمـا غاب القمر
ليُجــدّدَ الآمـال فينـا إن ظهَـر
والشـمس لـو دامت لعاشق ضوئها
ما هام بالإشراق في الدنيا نفَر
فاِسـطَع أبا الفاروق إنّ قلوبنا
قـد شـاقَها ذاك الجلال المُستَتِر
واِظهـر لشـعبك يـا مليـك فإنّه
يَفـديكَ بالروح العزيزة والبصَر
حاشـا يُقـال مرضـت إنّك فوق ما
تشـقى به الدنيا ويخشاه البشَر
مــا أنـت إلّا كـالكواكب تـارةً
تبـدو لناظرهـا وطـوراً تَسـتَتِر
فـإذا ظهـرتَ فـأنت قبلـة أمّـةٍ
وإذا اِستترت ففي قلوبهمُ المَقَر
وَضـَعَتكَ فـي كـلّ القلـوب فضائلٌ
قـد زانهـا تأييـد ربّكَ والظفَر
عيـدُ الرعيّـة أن تـراك منعّمـاً
تختالُ في الإقبال لا تخشى الخَطَر
فاِهنـأ بهـذا الفـوز إنّك أهلهُ
يـا خيـر من أحيوا بِعَدلهمُ عُمَر
واِنعَـم بيوم البرء وافى مثلما
وافـى علـى الأزهار هطّال المطَر
يـا حسـن حـظّ الثغر يحظى أهلهُ
من بعد ذاك البعد بالوجهِ الأغَر
يبـدو المليـك لثغرهـم في حلّةٍ
نُسـِجَت مـنَ الإجلال تَسترعي النَظَر
فيُهلّــلُ الأقــوام عنـد ظهـورهِ
فَرحـاً بِعـودة غيث مصر المُنهَمِر
يـا صـاحب الملـكِ المفدّى هكذا
يُبقـي الملوك بِفعلهم أبهى أثَر
سـاعَدتَ ترقيـة الفتـاة فأصبحت
فـوق المعاهـد فـي رقـيٍّ مُستَمِر
ســَيظلُّ يُظهِـرُ للعيـون وجودُهـا
بعـض الذي فعل المليك المُقتَدِر
هـيَ قطـرةٌ مـن بحر جودك أنبتت
غُصـناً بهـيّ الشكل مرغوب الثمَر
يـدعو لـك الفَتَيات في رحَباتها
بـأعزّ مـا يرجـوه شـعبٌ قد شَكَر
مــاذا يقـول الحاسـدون وهـذهِ
أعمـال ربِّ النيـل تبدو كالدُرَر
هــل كــان إلّا رحمـةً مـن ربّـهِ
إن حـلَّ فـي أرضٍ يزايلها الكدَر
مـولايَ إنّـك مفـردٌ فـي كـلّ مـا
تـأتيهِ مِـن خيـر وتقصي من ضرَر
فاِسـلَم لهـذا الشعب تُعلي شأنه
وتعـزّ جـانبه وإن كَـرِه القَـدَر
أنـتَ الفـؤاد وكـلّ ما نصبو له
وجميـع مـن في هذه الدُنيا صُوَر
نبوية موسى.مربية فاضلة مصرية، كانت كبيرة المعلمات في مدارس الحكومة وأول من ترقى إلى درجة التفتيش في وزارة المعارف من المصريات، وانتقدت برنامج تعليم البنات، وعنفت في مناقشة وزير المعارف، ففصلت عن عملها؛ فأنشأت (مدارس بنات الأشراف) في الإسكندرية والقاهرة، وأصدرت مجلة (الفتاة) الأسبوعية (سنة 1937) ونعتت بمربية جيلها، وتوفيت ودفنت بالإسكندرية.لها نظم جمعته (سنة 1938) في (ديوان) قالت في مقدمته: (لست كغيري ممن يقولون الشعر أو النظم، وهم متفرغون له، بل أنا معلمة شغلني حب التعليم عما سواه من الفنون الجميلة، وما قلت شعراً إلا لحاجة أطلبها لهذا التعليم أو لشيء آسف على ضياعه وكنت أروم منه الخير لتعليم البنات الذي شغفني حبه، فقلما تخلو قصيدة من قصائدي من إشارة إليه، فإذا مدحت شخصاً فمن أجل ذلك التعليم أمدحه، وإذا شكوت الدهر فمن أجله أشكو)، ولها (المرأة والعمل - ط) رسالة حضت بها المصريات على الاشتغال للكسب.