هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
حللـتَ الثغـر مُزداناً فزادا
وكنـت لنـور بهجتـه فـؤادا
ظَهَـرت لشـعبك المحبوب بدراً
وكنـت لمُقلـةِ الدنيا سَوادا
وكنـت كمـا أراد اللّه شهماً
قـويَّ القلب لا تألو اِجتهادا
فمـا رَأَتِ الخلائق قـطّ ركبـا
كركبــك يـوم شـرّفتَ البِلادا
رأوا مـا حيّـرَ الأبصار حُسناً
ومـا أنسـاهمُ إِرمـاً وعـادا
جلال فـوق عـزّ الملـك فخـراً
وعــزّ متـوّج بَهَـرَ العِبـادا
فَتَـاهَ الثغـرُ مـن فرح وعُجبٍ
كـأنّ زمـان بطليمـوسَ عـادا
وسـاد بـذاكَ عاصـمة تَسـامت
وجلّـت قبـل ذلـك أن تُسـادا
وَلـو قَـدرَت بلاد سـِرتَ عنهـا
لسـارت فـي ركائبكَ اِنقيادا
أرادَ اللّـه أن يحظـى سواها
كما حَظِيَت وأن يعطي المُرادا
فـأنت الغيـث إن ينزل بلاداً
تمنّـى غيرُهـا لـو أن يُجادا
تـودُّ معاهـد الفتيـات طـرّاً
لـوَ اِنّ صـُروحها صارت مِهادا
لِتَمشـي فـوق هامتهـا جيـادٌ
أتـت لسـموِّ راكبهـا تَهـادى
غبطـنَ معاهـداً فـازت بسـبقٍ
وشـرّفها المليـكُ بما أفادا
فهـل تحظـى بما ترجوه يوماً
فيصـبِحَ مجدُها الفاني معادا
حللــتَ بكـلِّ قلـبٍ فاِطمـأنّت
قلـوبٌ فيـك أخلَصـَتِ الوِدادا
فَـدُم للقطـرِ فخراً واِبتهاجاً
يَنَـل بجميـل رأيك ما أرادا
نبوية موسى.مربية فاضلة مصرية، كانت كبيرة المعلمات في مدارس الحكومة وأول من ترقى إلى درجة التفتيش في وزارة المعارف من المصريات، وانتقدت برنامج تعليم البنات، وعنفت في مناقشة وزير المعارف، ففصلت عن عملها؛ فأنشأت (مدارس بنات الأشراف) في الإسكندرية والقاهرة، وأصدرت مجلة (الفتاة) الأسبوعية (سنة 1937) ونعتت بمربية جيلها، وتوفيت ودفنت بالإسكندرية.لها نظم جمعته (سنة 1938) في (ديوان) قالت في مقدمته: (لست كغيري ممن يقولون الشعر أو النظم، وهم متفرغون له، بل أنا معلمة شغلني حب التعليم عما سواه من الفنون الجميلة، وما قلت شعراً إلا لحاجة أطلبها لهذا التعليم أو لشيء آسف على ضياعه وكنت أروم منه الخير لتعليم البنات الذي شغفني حبه، فقلما تخلو قصيدة من قصائدي من إشارة إليه، فإذا مدحت شخصاً فمن أجل ذلك التعليم أمدحه، وإذا شكوت الدهر فمن أجله أشكو)، ولها (المرأة والعمل - ط) رسالة حضت بها المصريات على الاشتغال للكسب.