هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
لنـا فيـكَ مـن جـورِ الزمـان أمانُ
ورحمـــةُ قلـــبٍ تُرتجــى وحنــانُ
نَشــَأت مـنَ القـوم الـذين بجـدّهم
غَــدوا ولهـم فـوق النجـوم مكـانُ
وكنـت كمـا كـانوا شموسـاً سَواطِعاً
أَبنـتَ لنـا نـور الهـدى وأبـانوا
ولـولا أبـوك الشـهم ما كان بيننا
مـــآثر فخـــرٍ يَزدهيـــن حســانُ
مـــآثر أعلـــى صـــَرحَهُنَّ محمّــدٌ
فطلــنَ ولــم يغــدر بهــنّ زمـانُ
وجــاء بنـوه فاِسـتزادوا مَفـاخراً
وأحيَــوا نفوســاً للعُلا وأعــانوا
وهـذا الـذي شـادوه بالفضـل شاهدٌ
لســـان عِظـــات نـــاطق وبيــانُ
وأنـــت فـــؤادٌ للّســانِ وخــاطر
وهـل كـان مـن غيـر الفـؤاد لسانُ
جَمَعـــتَ خِلالاً مــا جُمِعــن لماجــدٍ
فهـــنَّ لأصـــلِ المَكرُمــات كيــانُ
وفـــــاقٌ وإخلاص ورأي وحكمـــــة
وهمَّــةُ ليــثٍ فــي الـوغى وجَنـانُ
فـــأنت ســـلامٌ للصـــديق وجنّــة
وأنـــت ضـــِراب للعــدى وطِعــانُ
تَســيرُ فَيُمْــنٌ أيــن سـرت وغبطـة
وآيـــات بِـــرٍّ بالثنــاء تــزانُ
وتـأتي دِيـارَ العلـم ترفـع شأنها
فــأنت لهــا مـن أن تضـام ضـمانُ
وترجو اِرتقاءَ البنت بالعلم جاهداً
وعزمُـــكَ ســـيفٌ قـــاطع وســِنانُ
رأيـتَ حيـاة الشـعب في رفع شأنها
فَقُمــتَ بمــا تعلــو بــه وتصـانُ
سـَتُزهِرُ مـن بعـد الـذُبولِ رياضـنا
بمقـــدمكَ الأســنى ويرفــع شــانُ
ومـا دمـتَ تَرعانـا وتحمـي ذِمارنا
فلا حــلَّ فينــا مــا بقيـتَ هـوانُ
فَعِـش سـالماً تسـعى لسـدّتك المُنـى
تِباعـــاً ويحلــو مســمعٌ وعيــانُ
نبوية موسى.مربية فاضلة مصرية، كانت كبيرة المعلمات في مدارس الحكومة وأول من ترقى إلى درجة التفتيش في وزارة المعارف من المصريات، وانتقدت برنامج تعليم البنات، وعنفت في مناقشة وزير المعارف، ففصلت عن عملها؛ فأنشأت (مدارس بنات الأشراف) في الإسكندرية والقاهرة، وأصدرت مجلة (الفتاة) الأسبوعية (سنة 1937) ونعتت بمربية جيلها، وتوفيت ودفنت بالإسكندرية.لها نظم جمعته (سنة 1938) في (ديوان) قالت في مقدمته: (لست كغيري ممن يقولون الشعر أو النظم، وهم متفرغون له، بل أنا معلمة شغلني حب التعليم عما سواه من الفنون الجميلة، وما قلت شعراً إلا لحاجة أطلبها لهذا التعليم أو لشيء آسف على ضياعه وكنت أروم منه الخير لتعليم البنات الذي شغفني حبه، فقلما تخلو قصيدة من قصائدي من إشارة إليه، فإذا مدحت شخصاً فمن أجل ذلك التعليم أمدحه، وإذا شكوت الدهر فمن أجله أشكو)، ولها (المرأة والعمل - ط) رسالة حضت بها المصريات على الاشتغال للكسب.