هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
لَمّـا أَتَتنـا هَـداياهُ مُفاجَـأَةً
طَفِقـتُ أَفكِـرُ فيهـا غَيرَ مُرتابِ
وَقُلتُ ما البَرُّ بِالجيرانِ عادَتُهُ
وَمــا أَظُـنُّ وَمـا ظَنّـي بِكَـذّابِ
إِلّا بِــأَنَّهُمُ الغِلمـانُ لا شـُكِرَت
مَسعاتُهُم غَلَطاً جاؤوا إِلى بابي
فَحَمَّلـونِيَ كُرهـاً لِلبَخيـلِ يَـداً
لِسـانُ شـُكرِيَ عَـن أَمثالِها نابِ
محمد بن عبيد الله بن عبدالله، أبو الفتح، المعروف بابن التعاويذي أو سبط ابن التعاويذي.شاعر العراق في عصره، من أهل بغداد مولداً ووفاةً، ولي فيها الكتابة في ديوان المقاطعات، وعمي سنة 579 هـ وهو سبط الزاهد أبي محمد ابن التعاويذي، كان أبوه مولى اسمه (نُشتكين) فسمي عبيد الله.