هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
صــدمةَ النيــران ضـيّعتِ الـذي
ضـاع فيـه العمـر فـي جهدٍ وكَد
مــا رَحِمــت غــادة قـد ضـيّعت
من ليالي العمر ما يُضني الجَسَد
ســَهِرَت فــي جــوف ليـل مظلـمٍ
تُتحِـــفُ الفــنَّ بآيــات جــدُد
إذا مـــا اِســتُكلمت آياتُهــا
ضــَيَّعت مجهودهــا نـارُ الحسـَد
كـم نفيـس الصـُنعِ مرفوع الذرا
قـد أتتـهُ النـارُ تسعى فاِرتَعد
أنزَلتـــهُ مــن أعــالي فنّــه
قــوّة النيــران قهــراً فَسـَجَد
وقــديماً ســجدَ النــاسُ لهــا
قــوّة تُحيــي وتفنــي إن تُـرِد
ذابَ فخــرُ الفــنِّ مـن سـَطوَتِها
يـوم كـرَّت فـي أزيـزِ المُسـتَبِد
علّمتهــم كيــف يُــردي ظلمهـم
طيّبــات إن تــولّت لــم تَعُــد
صــادَمَتنا فــي عزيــزٍ ليتهـا
صـدَمَت مَـن خـانَ منهـم أو فسـَد
فاِبــكِ يـا قطّـان مـن صـدمتها
أنّهـا قـد صـادَمَت فخـرَ البلَـد
ودمـوع العَيـنِ قـد يطفـا بهـا
مـا بقلـب المرء من نار الكَمَد
واِجتَنِـب مـا يؤخـذ المـرء بـه
أنّ لطـمَ الخـدّ مـن وهـن الجلَد
ورِجــالُ النيــل لا ترضـى لهـم
مَوقِــفَ الجبنـاء إن صـبرٌ نفَـد
نبوية موسى.مربية فاضلة مصرية، كانت كبيرة المعلمات في مدارس الحكومة وأول من ترقى إلى درجة التفتيش في وزارة المعارف من المصريات، وانتقدت برنامج تعليم البنات، وعنفت في مناقشة وزير المعارف، ففصلت عن عملها؛ فأنشأت (مدارس بنات الأشراف) في الإسكندرية والقاهرة، وأصدرت مجلة (الفتاة) الأسبوعية (سنة 1937) ونعتت بمربية جيلها، وتوفيت ودفنت بالإسكندرية.لها نظم جمعته (سنة 1938) في (ديوان) قالت في مقدمته: (لست كغيري ممن يقولون الشعر أو النظم، وهم متفرغون له، بل أنا معلمة شغلني حب التعليم عما سواه من الفنون الجميلة، وما قلت شعراً إلا لحاجة أطلبها لهذا التعليم أو لشيء آسف على ضياعه وكنت أروم منه الخير لتعليم البنات الذي شغفني حبه، فقلما تخلو قصيدة من قصائدي من إشارة إليه، فإذا مدحت شخصاً فمن أجل ذلك التعليم أمدحه، وإذا شكوت الدهر فمن أجله أشكو)، ولها (المرأة والعمل - ط) رسالة حضت بها المصريات على الاشتغال للكسب.