هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
شاعر الحضرة في العَليا كفاك
أنّ مصـراً لـم يَغِب عنها سَناك
إيـه شـوقي إن منثـور العُلا
لـم يَفُـز فـي جمعهِ أحدٌ سِواك
أنـت شـمس غـاب عنّـا ضـوءها
فأضــاءت بقعـة أخـرى هنـاك
أوحِشـَت في البعد مصر واِنزَوت
واِزدَهـت مدريـد إذ نالت عُلاك
إن تغــب عنّـا فقـد ذكّرتهـم
بعلاءِ الشــرق لا شــلَّت يـداك
هـل نسـوا للشـرق مـا أسّسـه
مِــن فخـارٍ قـد تـولّاه الهلاك
هـل نسـوا مـا كان في أندلسٍ
مــن علــومٍ وفنـون حينـذاك
كنـت تـذكاراً لمـدثور العُلا
حيـن هذا الدهر بالبين رَماك
كــم بلاء كـان مفتـاح العُلا
وقـوى أظهرهـا بعـض العِـراك
إن يكـن أنسـاك حبّ الغيد ما
ذُقتَـهُ مـن بعـد مصـر ولَهـاك
فلقــد أصــبحتَ صـبّاً مُغرمـاً
بجمـالِ النيل فاِفتح فيه فاك
وَاِنـثر الـدرّ الـذي عوّدتنـا
إنّمـا الأوطـان يُطربْهـا نِداك
نبوية موسى.مربية فاضلة مصرية، كانت كبيرة المعلمات في مدارس الحكومة وأول من ترقى إلى درجة التفتيش في وزارة المعارف من المصريات، وانتقدت برنامج تعليم البنات، وعنفت في مناقشة وزير المعارف، ففصلت عن عملها؛ فأنشأت (مدارس بنات الأشراف) في الإسكندرية والقاهرة، وأصدرت مجلة (الفتاة) الأسبوعية (سنة 1937) ونعتت بمربية جيلها، وتوفيت ودفنت بالإسكندرية.لها نظم جمعته (سنة 1938) في (ديوان) قالت في مقدمته: (لست كغيري ممن يقولون الشعر أو النظم، وهم متفرغون له، بل أنا معلمة شغلني حب التعليم عما سواه من الفنون الجميلة، وما قلت شعراً إلا لحاجة أطلبها لهذا التعليم أو لشيء آسف على ضياعه وكنت أروم منه الخير لتعليم البنات الذي شغفني حبه، فقلما تخلو قصيدة من قصائدي من إشارة إليه، فإذا مدحت شخصاً فمن أجل ذلك التعليم أمدحه، وإذا شكوت الدهر فمن أجله أشكو)، ولها (المرأة والعمل - ط) رسالة حضت بها المصريات على الاشتغال للكسب.