هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أجل يا سعد قد قلتَ الصَوابا
وأحسـنتَ النصـيحةَ والخِطابا
ولـو قلتَ الّذي قد قلتَ قبلاً
لما اِنشقّت عشائرُنا اِضطرابا
ولا أودى بنهضــــتنا اِختلافٌ
ولا ذُقنـا النِكاية والعَذابا
فقــوّوا وحـدة الإخلاص فينـا
وخوضوا في هوى مصر الصِعابا
ولا تتـذكّروا قلنـا وقـالوا
فقـد سَئِمَت مسامعُنا العِتابا
وخلّـوا عنكـمُ الأغـراض نرفع
بوحـدتنا عن الوطنِ المُصابا
وقومـوا حول ربِّ التاجِ جهراً
فقـد ذُقنا من التفريقِ صابا
مليــكٌ شــأنهُ حلــمٌ وعفـوٌ
عـن الجـاني إذا عبدٌ أنابا
رحيـمُ القلبِ موفورُ المعالي
فلا يرضـى اِنتقاماً أو عقابا
إذا نـاداه عـن بعـدٍ منـادٍ
رأى مِن عطفهِ الشهد المُذابا
وكـم قُلنـا اِنصروه فخطّأونا
فلمّــا قالهـا سـعدٌ أصـابا
فكـم يـا سعد أخّرت التصافي
ولـو أَسـعفتَ وادينـا لطابا
ولا لـومٌ عليـك فقـد رضـينا
وأوصـَدنا لخلـف الرأيِ بابا
فعُـد للقطـرِ مَحبوبـاً مفـدّىً
فـإنَّ قلوبنـا تهـوى الإيابا
ويـا ملك البلادِ لنا اِلتماسٌ
سـتملكُ إن سَمَحت بهِ الرِقابا
فـردَّ لشـعبكَ المحبـوب سعداً
فقـد كان الزعيمَ المُستجابا
نبوية موسى.مربية فاضلة مصرية، كانت كبيرة المعلمات في مدارس الحكومة وأول من ترقى إلى درجة التفتيش في وزارة المعارف من المصريات، وانتقدت برنامج تعليم البنات، وعنفت في مناقشة وزير المعارف، ففصلت عن عملها؛ فأنشأت (مدارس بنات الأشراف) في الإسكندرية والقاهرة، وأصدرت مجلة (الفتاة) الأسبوعية (سنة 1937) ونعتت بمربية جيلها، وتوفيت ودفنت بالإسكندرية.لها نظم جمعته (سنة 1938) في (ديوان) قالت في مقدمته: (لست كغيري ممن يقولون الشعر أو النظم، وهم متفرغون له، بل أنا معلمة شغلني حب التعليم عما سواه من الفنون الجميلة، وما قلت شعراً إلا لحاجة أطلبها لهذا التعليم أو لشيء آسف على ضياعه وكنت أروم منه الخير لتعليم البنات الذي شغفني حبه، فقلما تخلو قصيدة من قصائدي من إشارة إليه، فإذا مدحت شخصاً فمن أجل ذلك التعليم أمدحه، وإذا شكوت الدهر فمن أجله أشكو)، ولها (المرأة والعمل - ط) رسالة حضت بها المصريات على الاشتغال للكسب.