هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
مـالي عَلـى جَـورِ اللَيالي صاحِبٌ
أَدعـوهُ غَيرُ الصاحِبِ اِبنِ الصاحِبِ
مَلِـكٌ سـَقاني مِـن نَـداهُ وَرَأيِـهِ
لَمّــا اِشــتَكَيتُ بِصـَيِّبٍ وَبِصـائِبِ
فَأَعـادَ أَيّـامي الجُفـاةَ حَوانِياً
وَأَلانِ لـي قَلـبَ الزَمـانِ العاتِبِ
وَرَأى الحَـوادِثَ وَهيَ تَقرَعُ مَروَتي
بِشــَوائِبٍ مِــن غَـدرِها وَنَـوائِبِ
فَـأَدالَني مِـن صـَرفِها وَاِنتاشَني
مِـن بَيـنِ أَنيـابٍ لَهـا وَمَخـالِبِ
وَحَنا عَلَيَّ فَرَدَّ لي زَمَنَ الصِبا ال
ماضـي وَأَيّـامَ الشـَبابِ الـذاهِبِ
فَلَأَشــكُرَنَّ نَــداهُ شـُكرَ الرَوضـَةِ
الغَنّـاءِ مُنهَـلَّ الغَمـامِ الساكِبِ
وَلَأَملَأَنَّ شـــَرقَ البِلادِ وَغَربَهـــا
بِشــَوارِقٍ مِــن مَـديحِهِ وَغَـوارِبِ
تُبقــي عَلـى الأَيّـامِ مِنـهُ قِلادَةً
كَالعِقـدِ في عُنقِ الفَتاةِ الكاعِبِ
محمد بن عبيد الله بن عبدالله، أبو الفتح، المعروف بابن التعاويذي أو سبط ابن التعاويذي.شاعر العراق في عصره، من أهل بغداد مولداً ووفاةً، ولي فيها الكتابة في ديوان المقاطعات، وعمي سنة 579 هـ وهو سبط الزاهد أبي محمد ابن التعاويذي، كان أبوه مولى اسمه (نُشتكين) فسمي عبيد الله.