هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
بنارجـةٍ حيـث الطـرازُ المنمنَمُ
أقــم فـوق نهـر ثغـرُهُ يتَبَسـّمُ
وسـمعكَ نحـو الهاتفـات فإنّهـا
لمـا أبصـرت مـن بهجـة تـترنّمُ
أيـا جنّـة الفـردَوسِ لسـت بآدم
فلا يـك حظّـي مـن جنـاكِ التندّمُ
يعُـزُّ علينـا أن نـزوركِ مثلَ ما
يـزور خيـالٌ مـن سـُليمى مُسـَلّم
فلَو أنّني أعطى الخيارَ لما عدَت
محلّــك لـي عيـنٌ بمـرآكِ تنعَـمُ
بحيـثُ الصبا والطلّ من نفثاتِها
وقَـت لسـع روضٍ فيه للنهر أرقم
فـوا أسـفي إن لم تكن لي عودةٌ
فكُـن مالكـاً إنّـي عليـكَ متَمّـم
فأحسـبُ هـذا آخـرَ العمدِ بينَنا
وقـد يلحظُ الرحمانُ شوقي فيرحَمُ
ســلامٌ ســلامٌ لا يــزالُ مــرَدّدا
عليـكَ ولا زالـت بكَ السحبُ تسجُمُ
علي بن موسى بن محمد بن عبد الملك بن سعيد، العنسي المدلجي، أبو الحسن، نور الدين، من ذرية عمار بن ياسر.مؤرخ أندلسي، من الشعراء، العلماء بالأدب، ولد بقلعة يحصب، قرب غرناطة، ونشأ واشتهر بغرناطة، وقام برحلة طويلة زار بها مصر والعراق والشام، وتوفي بتونس، وقيل: في دمشق.من تأليفه: (المشرق في حلى المشرق)، وهو من تصنيف جماعة آخرهم ابن سعيد، و(المرقصات والمطربات - ط) في الأدب، و(الغصون اليانعة في محاسن شعراء المئة السابعة - ط)، و(الأدب الغض)، و(ريحانة الأدب)، و(المقتطف من أزاهر الطرف - خ)، و(الطالع السعيد في تاريخ بني سعيد) تاريخ بيته وبلده، و(ديوان شعره)، و(النفحة المسكية في الرحلة المكية)، و(عدة المستنجز) رحلة، و(نشوة الطرب في تاريخ جاهلية العرب - خ)، و(وصف الكون - خ)، و(بسط الأرض - خ) كلاهما في الجغرافية، و(القدح المعلي - خ) في تراجم بعض شعراء الأندلس، و(رايات المبرزين - ط) انتقاه من (المغرب)، وأخباره كثيرة وشعره رقيق جزل.