هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أَلا أَبلِـغ عِمـادَ الـدينِ عَنّـي
وَقَبِّـل عِنـدَ رُؤيَتِـهِ التُرابـا
وَصـِف شـَوقي وَأَهـدِ لَـهُ سـَلامي
وَأَحسِن في الدُعاءِ لَهُ المَثابا
وَقُـل يـا خَيرَ أَهلِ الأَرضِ نَفساً
وَآبـــاءً وَأَرحَبَهُــم رَحابــا
بَعَثتُ أَبا الفُتوحِ إِلَيكَ فَاِجلِس
لَـهُ وَاِرفَـع لِمَقـدَمِهِ الحِجابا
وَزِدهُ مِنــكَ إِكرامــاً وَقُربـاً
وَأورِدهُ خَلائِقَـــكَ العِـــذابا
وَراعِ حُقــوقَ مُرســِلِهِ قَـديماً
وَعَجِّـل مَااِسـتَطَعتَ لَـهُ الإِيابا
فَقَـد وافـاكَ مِـن بَلَـدٍ بَعيـدٍ
وَقَـد أَنضى الرَواحِلَ وَالرِكابا
فَـإِنّي قَـد بَعَثـتُ بِـهِ رَسـولاً
إِلَيـكَ وَقَـد خَتَمتُ لَهُ الكِتابا
وَقَــد وَكَّلتُــهُ وَشـَرَطتُ أَن لا
يُفــارِقَ سـاعَةً لِلحُكـمِ بابـا
وَتَأخُـذ مِـن كَمالِ الدينِ عَهداً
بِأَنَّـكَ فـي الحُكومَـةِ لا تُحابى
إِلـى أَن يَسـتَقِصَّ جَميـعَ دَينـي
وَيَســتَوفيهِ عَينـاً أَو ثِيابـاً
وَهـا أَنـا قَد ضَمَمتُ عَلى رَجاءٍ
يَـدي وَجَلَسـتُ أَرتَقِـبُ الجَوابا
لِأَنظُـرَ مـا يَكـونُ مـآلَ أَمـري
أَأَخطَـأَ فيـهِ ظَنّـي أَم أَصـابا
فَإِمّــا أَن أُضـَمِّنَ فيـكَ شـعري
ثَنـــاءً أَو أُضــَمِّنَهُ عِتابــا
محمد بن عبيد الله بن عبدالله، أبو الفتح، المعروف بابن التعاويذي أو سبط ابن التعاويذي.شاعر العراق في عصره، من أهل بغداد مولداً ووفاةً، ولي فيها الكتابة في ديوان المقاطعات، وعمي سنة 579 هـ وهو سبط الزاهد أبي محمد ابن التعاويذي، كان أبوه مولى اسمه (نُشتكين) فسمي عبيد الله.