هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
يـا اِبـنَ الأَكابِرِ من ذُؤا
بَـةِ هاشـِمٍ وَاِبـنَ الأَطائِب
وَالمُســتَعانَ بِــهِ عَلــى
دَفـعِ الشـَدائِدِ وَالنَوائِب
جُـد لـي فَلا زِلـتَ المُـرَج
جـى لِلمَـواهِبِ وَالرَغـائِب
بِكَريمَـــةِ الطَرَفَيـــنِ آ
لَــةِ فـارِسٍ وَأَداةِ كـاتِب
شـــَمطاءَ وَهـــيَ فَتِيَّــةٌ
سـَوداءُ بَيضـاءُ الـذَوائِب
خَمصــانَةٌ رَيّــا المُخَــل
خَـلِ لا تُعَـدُّ مِـنَ الكَواعِب
بِئسَ الضــَجيعُ وَإِن تَكــا
مَـلَ حُسـنُها نِعمَ المَضارِب
تُســقى وَمـا زالَـت تُـذا
دُ عَـنِ المَناهِلِ وَالمَشارِب
تَقتـــافُ آثــاري فَتَــم
حـو ما تَراهُ مِنَ المَعائِب
تَلقـى الأُمـورَ لِقـاءَ غِـر
رٍ لا يُفَكِّـرُ فـي العَـواقِب
تَجنـي عَلـى أَيـدي المُلو
كِ وَلا تَخــافُ وَلا تُراقِــب
أَمضـى مِـنَ الحَـدَثانِ قَـه
راً بِالأَســِنَّةِ وَالقَواضــِب
فَكَأَنَّهـــــا مَقطوعَــــةٌ
مِن عَزمِكَ الماضي المَضارِب
لَـكَ ياعِمـادَ الـدينِ عَـز
مٌ فـي ظَلامِ الخَطـبِ ثـاقِب
وَيَــدٌ تَصــوبُ نَـدىً فَيُـخ
جِـلُ صـَوبُها غَزرَ السَحائِب
فَاِنفِـــذ مُعَجَّلَــةً إِلَــي
يَ بِهـا فَلـي فيهـا مَآرِب
رَهنـاً عَلـى حِفـظِ المَـوَد
دَةِ لـي وَهَبهـا قَوسَ حاجِب
وَاِكسـِب بِهـا شـُكري فَـإِن
نَ الشُكرَ مِن خَيرِ المَكاسِب
محمد بن عبيد الله بن عبدالله، أبو الفتح، المعروف بابن التعاويذي أو سبط ابن التعاويذي.شاعر العراق في عصره، من أهل بغداد مولداً ووفاةً، ولي فيها الكتابة في ديوان المقاطعات، وعمي سنة 579 هـ وهو سبط الزاهد أبي محمد ابن التعاويذي، كان أبوه مولى اسمه (نُشتكين) فسمي عبيد الله.