هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
رنَـت نحـوكُم مقَـلُ النرجِسِ
وأمسـَت تشـيرُ إلـى الأكؤُسِ
وقــد حــدّدَ الآس آذانــهُ
ليَسمعَ ما دار في المجلسِ
وأخجَــلَ تُفّاحنـا فاغتـدى
يــرومُ الكلام فلـم ينبـسِ
وقـد بـاح أترُجّنا بالهوى
وظــاهِرُهُ بالضــنى مكتَـسِ
ومـاسَ الترنجـانُ قـد بدا
تـروقُ العيـونَ من السُندُسِ
وكالجمرِ منارنجُنا قد بدا
يـروعُ العيـون ولـم يقبِس
وزُنبوعُنـا بَعضـُهُ مثـلَ ما
نظـرتَ إلـى الـذهبِ الأملَسِ
وتضـريسُ بعـضٍ كشـَمعٍ أسيلٍ
ولكِنّــهُ بــاردُ الملمَــسِ
وقـد ضـحِكَت بينَنـا أكـؤُسٌ
فـوجهُ الدجنَـةِ لـم يعبـسِ
فيا ربّةَ العودِ حُثّي الغِنا
ويـا سـاقيَ الكأسِ لا تحبسِ
علي بن موسى بن محمد بن عبد الملك بن سعيد، العنسي المدلجي، أبو الحسن، نور الدين، من ذرية عمار بن ياسر.مؤرخ أندلسي، من الشعراء، العلماء بالأدب، ولد بقلعة يحصب، قرب غرناطة، ونشأ واشتهر بغرناطة، وقام برحلة طويلة زار بها مصر والعراق والشام، وتوفي بتونس، وقيل: في دمشق.من تأليفه: (المشرق في حلى المشرق)، وهو من تصنيف جماعة آخرهم ابن سعيد، و(المرقصات والمطربات - ط) في الأدب، و(الغصون اليانعة في محاسن شعراء المئة السابعة - ط)، و(الأدب الغض)، و(ريحانة الأدب)، و(المقتطف من أزاهر الطرف - خ)، و(الطالع السعيد في تاريخ بني سعيد) تاريخ بيته وبلده، و(ديوان شعره)، و(النفحة المسكية في الرحلة المكية)، و(عدة المستنجز) رحلة، و(نشوة الطرب في تاريخ جاهلية العرب - خ)، و(وصف الكون - خ)، و(بسط الأرض - خ) كلاهما في الجغرافية، و(القدح المعلي - خ) في تراجم بعض شعراء الأندلس، و(رايات المبرزين - ط) انتقاه من (المغرب)، وأخباره كثيرة وشعره رقيق جزل.