هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أمّـا دمشقُ فما في الأرض مشبِهُها
جنّـاتُ عـدنٍ بها ما يشتهي البشرُ
أرضٌ لعمــرُكَ مـا فيهـا لمُبتَـذَلٌ
ذامٌ يلــوم ولا فـي صـفوها كـدَرُ
وكـلّ سـبت بهـا عيـد تعـود بـه
أمــالهم وبــه الــزلّاتُ تغتفَـرُ
كـلّ إلـى مـا دعَتـهُ نفسـهُ عجِـلٌ
كأنّمــا فُرصـةٌ قـد جـاء يبتَـدِر
حيثُ الميادين كالديباج قد بُسِطَت
خضـراً جـرَت حولها من مائِها طُرَرُ
بهـا النعيـمُ غـدا للنّاٍ مكتمِلا
مطــوّلاً وهـوَ فـي الآفـاقِ مختَصـَر
القضــبُ راقصـَةٌ والطيـرُ مادحَـةٌ
والنشـر مرتِفِـعٌ والمـاء منحـدِرُ
وقـد تجلّـت مـن اللذّات أوجهُها
لكنّمـــا بظلالِ الــدوح تســتتِرُ
وكــلّ وادٍ بــه موســى يُفَجّـرهُ
وكُــلُّ واد علـى حافـاتهِ الخضـِرُ
علي بن موسى بن محمد بن عبد الملك بن سعيد، العنسي المدلجي، أبو الحسن، نور الدين، من ذرية عمار بن ياسر.مؤرخ أندلسي، من الشعراء، العلماء بالأدب، ولد بقلعة يحصب، قرب غرناطة، ونشأ واشتهر بغرناطة، وقام برحلة طويلة زار بها مصر والعراق والشام، وتوفي بتونس، وقيل: في دمشق.من تأليفه: (المشرق في حلى المشرق)، وهو من تصنيف جماعة آخرهم ابن سعيد، و(المرقصات والمطربات - ط) في الأدب، و(الغصون اليانعة في محاسن شعراء المئة السابعة - ط)، و(الأدب الغض)، و(ريحانة الأدب)، و(المقتطف من أزاهر الطرف - خ)، و(الطالع السعيد في تاريخ بني سعيد) تاريخ بيته وبلده، و(ديوان شعره)، و(النفحة المسكية في الرحلة المكية)، و(عدة المستنجز) رحلة، و(نشوة الطرب في تاريخ جاهلية العرب - خ)، و(وصف الكون - خ)، و(بسط الأرض - خ) كلاهما في الجغرافية، و(القدح المعلي - خ) في تراجم بعض شعراء الأندلس، و(رايات المبرزين - ط) انتقاه من (المغرب)، وأخباره كثيرة وشعره رقيق جزل.