هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
واعَجَـبي وَحادِثُ الد
دَهـرِ كَـثيرُ العَجَـبِ
لَـم يُبـقِ لي صُروفُهُ
فــي لَـذَّةٍ مِـن أَرَبِ
قَـد ذَهَبَـت لَـذَّةُ أَي
يامِ الشَبابِ المُذهَبِ
وَأَخلَقَــت جِــذَّةُ أَث
وابِ الشـَبابِ القُشُبِ
وَنَفَّـرَ البيضَ الدُمى
بَيـاضُ الفَودِ الأَشيَبِ
وَنَجَمَــت فـي لِمَّـتي
طَوالِـــعٌ كَالشــُهُبِ
مُــؤذِنَهٌ أَن أَتَــوَل
لـى بَعـدَها عَن كَثَبِ
وَالطالِعُ الشارِقُ لا
بُـدَّ لَـهُ مِـن مَغـرِبِ
آهِ لِعُمـري مِـن يَدَي
مُختَطِـــفٍ مُنتَهِـــبِ
يَنهَبُـهُ كَـرُّ اللَيـا
لـي وَاِختِلافُ الحِقَـبِ
هَـذَّبَني دَهـرِي وَمـا
دَهـــرِيَ بِالمُهَــذَّبِ
وَأَطلَقَـت تَجـارِبُ ال
أَيّــامِ حَـدَّ مَضـرِبي
يـا سـَعَةَ الأَيّامِ ما
أَضـيَقَ فيـكِ مَـذهَبي
وَيـا لَيـالي أَسفِري
بِـالحَظِّ أَو فَاِنتَقِبي
فَمــا يَليـنُ لِوُثـو
قِ الحادِثـاتِ مَنكِبي
وَصــاحِبٍ مُضـطَرِبِ ال
رَأيِ غَريـبِ المَـذهَبِ
يَـــترُكُني مُــرَدَّداً
بَيـنَ الرِضا وَالغَضَبِ
لا أَنـا بِالمُبَعَّدِ ال
أَقصـى وَلا المُقتَـرِبِ
أَخـدِمُهُ بِالعُريِ وَال
جـوعِ وَطـولِ التَعَـبِ
فيــا لَهــا بَلِيَّـةً
أَعُـدُّها فـي النَـوبِ
لـي عِنـدَهُ وِردُ ظَـمٍ
ظــامٍ وَمَرعـى سـَغِبِ
فَلَيتَـهُ إِذ كـانَ لا
يَسـمَحُ لـي يَسمَحُ بي
محمد بن عبيد الله بن عبدالله، أبو الفتح، المعروف بابن التعاويذي أو سبط ابن التعاويذي.شاعر العراق في عصره، من أهل بغداد مولداً ووفاةً، ولي فيها الكتابة في ديوان المقاطعات، وعمي سنة 579 هـ وهو سبط الزاهد أبي محمد ابن التعاويذي، كان أبوه مولى اسمه (نُشتكين) فسمي عبيد الله.