هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
خطــرت إليــه الســمهريّ مسـَدّداً
فعـانقتهُ شـوقاً إلـى ذلـك القـدّ
خفِـيٌّ وسـترُ الليـل فـوقيَ مسـبَلٌ
كــأني حيــاءٌ فـوق وجنـة مسـوَدّ
وليلــى بخيــلٌ بـالنجوم وصـبحهِ
ونجمـيَ فـي رمحـي وصبحي في غمدي
وتحـتيَ مثل الليل أهدى من القطا
بـدا طالعـاً مـن وجههِ كوكبٌ يهدي
إلـى أن وصـلت الحـيّ والقلب ميّتٌ
حـذارَ الأعـادي والمُثقّفـة الملـدِ
فعانقتُ غصنَ البان في دوحةِ القنا
وقبّلـتُ بـدرَ التمِ في هالةِ الجردِ
كــذا همّــتي فيمَـن أهيـم بحبّـه
ومـن أبتغـي من وجههِ طالعَ السعد
خـزائنُ أرضِ اللّـه فـي يـد يوسـف
فهـل لسـواه في الملوك يرى قصدي
مليـكٌ تـرى فـي وجهـهِ آية الرضا
وتقـرأ مـن أمـداحه سـورةَ الحمدِ
علي بن موسى بن محمد بن عبد الملك بن سعيد، العنسي المدلجي، أبو الحسن، نور الدين، من ذرية عمار بن ياسر.مؤرخ أندلسي، من الشعراء، العلماء بالأدب، ولد بقلعة يحصب، قرب غرناطة، ونشأ واشتهر بغرناطة، وقام برحلة طويلة زار بها مصر والعراق والشام، وتوفي بتونس، وقيل: في دمشق.من تأليفه: (المشرق في حلى المشرق)، وهو من تصنيف جماعة آخرهم ابن سعيد، و(المرقصات والمطربات - ط) في الأدب، و(الغصون اليانعة في محاسن شعراء المئة السابعة - ط)، و(الأدب الغض)، و(ريحانة الأدب)، و(المقتطف من أزاهر الطرف - خ)، و(الطالع السعيد في تاريخ بني سعيد) تاريخ بيته وبلده، و(ديوان شعره)، و(النفحة المسكية في الرحلة المكية)، و(عدة المستنجز) رحلة، و(نشوة الطرب في تاريخ جاهلية العرب - خ)، و(وصف الكون - خ)، و(بسط الأرض - خ) كلاهما في الجغرافية، و(القدح المعلي - خ) في تراجم بعض شعراء الأندلس، و(رايات المبرزين - ط) انتقاه من (المغرب)، وأخباره كثيرة وشعره رقيق جزل.