هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أوَجــه صـبحٍ أم الصـباح
ولحظهـا أم ظُـبى الصفاح
وثغرهـــا أم نظيــم در
وريقهـــا أم ســلاف راح
وقــدها أم قــوام غصـنٍ
وعرفُهـا أم شـذا البطاح
يــا حبّــذا زورةٌ تـأتّت
منهـا علـى غفلة اللّواح
فلـم أصـدق بهـا سروراً
وظلــت نشــوان دون راح
أمـا منعـت السـلام دهراً
ولا رســولٌ سـوى الريـاح
قـالت ألا فـانس ما تقضّى
فمـن يدَع ما مضى استراح
يـا حبّـذا هـا وقد تأتّت
مـن دون وعـدٍ ولا اقتراح
زارت ومـن نورهـا دليـلٌ
والليـل قد أسبلَ الجناح
أخفـت سـراها فبـاح نشرٌ
لهــا بعـرف فشـا وفـاح
وافَـت فأمسـى فمي مداماً
وســاعدايَ لهــا وشــاح
كأنّمــا بــتّ بيــن روضٍ
والغصـن والـورد والأقاح
فبينما الشمل في انتظامٍ
إذ ســمعت داعــي الفلاح
فغــادرتني فقلـت غـدراً
قـالت أمـا تحذر افتضاح
ولـت ومـا خلـت من صباحٍ
يبـدو علـى إثـره صـباح
علي بن موسى بن محمد بن عبد الملك بن سعيد، العنسي المدلجي، أبو الحسن، نور الدين، من ذرية عمار بن ياسر.مؤرخ أندلسي، من الشعراء، العلماء بالأدب، ولد بقلعة يحصب، قرب غرناطة، ونشأ واشتهر بغرناطة، وقام برحلة طويلة زار بها مصر والعراق والشام، وتوفي بتونس، وقيل: في دمشق.من تأليفه: (المشرق في حلى المشرق)، وهو من تصنيف جماعة آخرهم ابن سعيد، و(المرقصات والمطربات - ط) في الأدب، و(الغصون اليانعة في محاسن شعراء المئة السابعة - ط)، و(الأدب الغض)، و(ريحانة الأدب)، و(المقتطف من أزاهر الطرف - خ)، و(الطالع السعيد في تاريخ بني سعيد) تاريخ بيته وبلده، و(ديوان شعره)، و(النفحة المسكية في الرحلة المكية)، و(عدة المستنجز) رحلة، و(نشوة الطرب في تاريخ جاهلية العرب - خ)، و(وصف الكون - خ)، و(بسط الأرض - خ) كلاهما في الجغرافية، و(القدح المعلي - خ) في تراجم بعض شعراء الأندلس، و(رايات المبرزين - ط) انتقاه من (المغرب)، وأخباره كثيرة وشعره رقيق جزل.