هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
بكَـت لـكَ حـتى العـاطلات السـواكبُ
وشـقّت جيوبـاً فيـكَ حتّـى السـحائِب
فكيـفَ بمـن دافعـتَ عنـه ومـن بـه
أحـاطت وقـد بوعِـدتَ عنـهُ المصائِبُ
ألا فــانظروا دمعــي فــأكثرهُ دمٌ
ولا تــذهبوا عنّــي فــإنّي ذاهــبُ
وقولـوا لمـن قـد ظـلّ ينـدب بعدهُ
وفـاؤكَ لـو قـامت عليـك النـوادبُ
لعمــريَ مــا فـي الأرض وافٍ بذمّـةٍ
أيصــمتُ إدريــس ومثلــي يخــاطبُ
دعوتــكَ يــا مـن لا أقـومُ بشـكرهِ
فهَـل أنـت لـي بعـدَ الدعاء مجاوبُ
أيـا سـيدا قـد حـال بينـي وبينهُ
تـرابٌ حـوت ذكـراكَ منـه الـترائب
لمـن أشـتكي إن جـار بعـدكَ ظـالمٌ
علــيّ وإن نـابت جنـابي النـوائبُ
لمــن أرتجـي عنـد الأميـر بمنطـق
تحُـفّ بـه حـولي المنـى والمـواهبُ
وقـد كنـتُ أختـارُ الترجّـلَ قبل أن
يصـــيبكَ ســـهمٌ للمنِيّــةِ صــائبُ
ولكــن قضـاء اللّـه مـن ذا يـرُدّه
فصـبراً فقـد يرضى الزمان المغاضِبُ
وإنّــي لأدري أن فـي الصـبر راحـةً
إذا لــم تكــن فيـه علـيّ مثـالبُ
وإن لم يؤب من كنت أرجو انتصارهُ
عليــكَ فلُطــفُ اللّــه نحـويَ آيـبُ
علي بن موسى بن محمد بن عبد الملك بن سعيد، العنسي المدلجي، أبو الحسن، نور الدين، من ذرية عمار بن ياسر.مؤرخ أندلسي، من الشعراء، العلماء بالأدب، ولد بقلعة يحصب، قرب غرناطة، ونشأ واشتهر بغرناطة، وقام برحلة طويلة زار بها مصر والعراق والشام، وتوفي بتونس، وقيل: في دمشق.من تأليفه: (المشرق في حلى المشرق)، وهو من تصنيف جماعة آخرهم ابن سعيد، و(المرقصات والمطربات - ط) في الأدب، و(الغصون اليانعة في محاسن شعراء المئة السابعة - ط)، و(الأدب الغض)، و(ريحانة الأدب)، و(المقتطف من أزاهر الطرف - خ)، و(الطالع السعيد في تاريخ بني سعيد) تاريخ بيته وبلده، و(ديوان شعره)، و(النفحة المسكية في الرحلة المكية)، و(عدة المستنجز) رحلة، و(نشوة الطرب في تاريخ جاهلية العرب - خ)، و(وصف الكون - خ)، و(بسط الأرض - خ) كلاهما في الجغرافية، و(القدح المعلي - خ) في تراجم بعض شعراء الأندلس، و(رايات المبرزين - ط) انتقاه من (المغرب)، وأخباره كثيرة وشعره رقيق جزل.