هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
فرشــت للربيــع فينـا مهـاده
فاســـتنارت حزونــه ووهــاده
وتجلــت عـرائس الـدوح تختـال
بوشــــي وســــميه ابـــراده
وكــأن الشــقيق شـوقاً إليهـن
تلظـــى ممـــا يجــن فــؤاده
ورنــا النرجـس الغضـيض بلحـظ
صـيغ مـن اصـفر النضـار سواده
جزعـا مـن زحـام الويـة الورد
وقـــد طـــاب ورده ومـــراده
والأقـاح النضـير يفـتر عـن در
نضــــيد يشــــتاقه نقـــاده
والخزامـى قـد ضـاع حبـا عليه
مـــن شـــذاها طريفــه وتلاده
وتغنــى الهــزار فــي عـذبات
البــان فــاهتز مـائلا ميـاده
ينحنــي تحيــة ويحنــو عليـه
كـــل عـــود كـــأنه عــوَّاده
فالبـدار البـدار يا بدر للهو
بــــروض مخضــــرة اعـــواده
لا تعــدني بعيــد بعـدك وعـداً
آفــة الصــب وعــده وبعــاده
طالمــا نمـت عـن بكـاي بطـرف
جــاده نــوء طرفــه وســهاده
دال صـد المحـب من صدغك الأعوج
امضـــى ومــن لحاظــك صــاده
زادك اللَــه رفعـة انمـا صـبك
مــــن صـــبره وصـــابك زاده
داؤه فــي الهـوى عـداك عيـاء
عــد عنــه لا ينتهــي تعـداده
ملــه العــائدون منــي ومــا
اعضـــل داءً تملّـــه عـــواده
مثـل مـا مـل مـن سعادة مولانا
ومـــن ســوء بؤســهم حســاده
الوزير الخطير ركن بناء المجد
فـــي شـــامخ العلا وعمـــاده
مصـطفى المصـطفى لتـدبير ملـك
الملــك فيمـا بـه تحيـط بلاده
شــامه اصـلحت بـه وكـذا آمـد
صــــينت وزخرفـــت بغـــداده
ولنـا الآن منه في حلب الشهباء
أمــــن كجمعهــــم آحــــاده
ولقد زارنا به الغيث واستقضاه
عهـــداً بــأن تــدوم عهــاده
بعــد يــأس أمضــنا ومقــالات
أنــاس فــي كتبنــا ميعــاده
رصـدوا الأنجـم الطوالع والأفلاك
واللَــــه غــــالب مرصـــاده
يـا غمـام الندى الملث وضرغام
وغـــي غابــة عليــه صــعاده
والــذي يــالف النــوال كمـا
يـألف طـرف الخلـى منـا رقاده
فـترى السـن العباد على نعماه
تثنــــى كأنهــــا عبــــاده
والمهـاب الـذي يـروع أعـاديه
بمقـــدار مـــا يــروق وداده
فهـو يحـي المنـى بجدواه فينا
والمنايـــا ســيوفه وجيــاده
وأخـو الحلـم مـن يلين بجنبيه
وتمســــي قويــــة أعضـــاده
مــا رأينــا الاك جــامع فضـل
جمعــت فــي صــفاته أضــداده
حـاز علمـاً وامتاز عزماً فأرضى
اللَــه منـه اجتهـاده وجهـاده
وبنـا رفعـة علـى الأمر والنهي
حنــــــواً كأننــــــا أولاده
ولقــد عــز مـن تواضـع اللَـه
وإن كــان فـي السـماك وسـاده
وابـق يـا مـن تجـاره طـاب في
العليـاء كالمشـرفي طال نجاده
تحســم الــداء والمظـالم داء
ان تناســـيته يعـــم فســاده
واعتـدال الزمـان صـوره عـدلك
لا مهرجـــــانه ولا أعيــــاده
فيــه الليــل والنهـار سـواء
وســــواء آســـاده ونقـــاده
ولهــذا يــا فـرد دهـرك فضـل
ليــس يحصــى وهكــذا افـراده
قـال لـي هـاتف الضـمائر قولا
لـذ فـي مسـمع الحشـا ايـراده
شـعر من أبي الطيب المنقح ارخ
جـاء نـور وزنـا وأنـت مـراده
حسين بن أحمد بن حسين الجزرى.شاعر، من أهل حلب، أصله من جزيرة ابن عمر، ونسبته إليها، تنقل بين الشام والعراق والروم، ومدح بنى سيفا (أمراء طرابلس الشام) واستقر فى حلب، ثم رحل إلى حماة، فتوفي فيها.له (ديوان شعر - خ)